Explore Transcripts

شرح متن الورقات | الدرس الثاني | 1/2 | الشيخ حسن بخاري

البناء المنهجي25.9K views42:454,664 wordsArabic

Transcript

Click timestamps to jump to that point

  • بسم الله الرحمن الرحيم [موسيقى] الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبد الله ورسوله اللهم صل وسلم

  • وبارك عليه وعلى ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد فقد وقف بنا الحديث في درس البارحه بفضل الله وتوفيقه عند بدايات حديث امام الحرمين

  • رحمه الله تعالى عليه في كتابه الموجز المختصر الموسوم بالورقات ورقات امام الحرمين رحمه الله كما تقدم معكم البارحة هي نبذه يسيره من علم الاصول في اول

  • مسائله ومجمل ابوابه التي يحتاج اليها المبتدئ في دراسه علم اصول الفقه وقد ابان رحمه الله تعالى عما يريد بهذا المتن الصغير عما يريد بورقاته ابان فيه في السطرين القادمين الاتيين الان

  • مجلس البارحه اشتمل بعد تعريفه لاصول الفقه اشتمل على تعريفه الحكم الشرعي انطلاقا من تعريفه للفقه ثم عرف كلا من الحرام والمكروه والمباح والواجب

  • والمندوب والصحيح والباطل وفرق بين العلم والظن وذكر علم مراتب العلم وانها ضروري ونظري وذلك استدعاه للحديث عن الشك والوهم ومراتب النظر والاستدلال وقف بنا الحديث

  • عند كلامه رحمه الله تعالى وهو يشرع في تعريف اصول الفقه باعتباره علما نعم وعلم اصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفيه الاستدلال بها

  • وابواب اصول الفقه اقسام الكلام طيب هذا تعريف لاصول الفقه وذكر لابوابه المجمله التي صنفها رحمه الله تعالى في متن الورقات قال واصول الفقه طرقه على سبيل

  • الاجمال وكيفيه الاستدلال بها ضمن تعريفه جملتين اثنتين الاولى قوله طرق الفقه على سبيل الاجمال والثانيه قوله وكيفيه الاستفاده او

  • الاستدلال بها هذان الركنان الواردان في هذه الجمله في تعريف امام الحرمين رحمه الله هذان الركنان هما صلب علم اصول الفقه

  • لان علم اصول الفقه قائم على هذين الجانبين علم اصول الفقه علم يقودك الى ان تتعلم ادله الفقه الاجماليه او على سبيل الاجمال كما قال وسياتي بيانه الان

  • والركن الثاني هو كيفيه الاستفاده بعيدا عن الفاظ التعريف وكيف يمكن ان تفهمه اريدك ان تتصور معي الان ان الفقه الذي هو معرفه الحلال والحرام وما تدرسونه جميعا في ابواب الفقه بدءا من الطهاره

  • والصلاه وانتهاء بالجنايات والحدود وما بينهما من ابواب متنوعه واقعه في العبادات والمعاملات كل تلك المسائل الفقهيه ولو بلغت الوفا او عشرات الالوف او مئات الملايين في المجلدات الضخمه الكبار او في

  • المتون الفقهيه الصغيره كل تلك المسائل تحتاج من الفقيه الى شيئين هما اصول الفقه اليس فقها بلى اذا هذه اصوله حتى يصل الفقيه الى تلك الاحكام

  • المبثوثه في كتب الفقه فانه يحتاج الى امرين الامر الاول يحتاج الى الدليل الذي يجد فيه الذي يجد فيه الحكم الفقهي

  • الفقه احكام شرعيه وبناء على ذلك فلا يمكن ان تستنبط الحكم الا من دليل فالخطوه الاولى التي يحتاجها الفقيه هو معرفه الدليل اين يكون الدليل الذي يشتمل

  • على الحكم الذي يقرره في الطهاره في التيمق في الحيض في النفاس في القصاص في البيع في الاجاره في الرهن في الكفاله كل تلك الابواب هو بصدد تقرير حكم يحتاج اولا الى دليل ويحتاج ثانيا الى بيان الوجه الذي فهم منه

  • الحكم من ذلك الدليل الطريقه التي استنبط بها الحكم من ذلك الدليل وكيف اصبح ذلك الدليل دليلا على المساله هذان الامران هو هما ما يتعلمه طالب العلم في علم اصول

  • الفقه بحيث اذا اتقن هذين الجانبين يصلح ان يكون فقيها اذا تعلم ادله الفقه الاجماليه واذا تعلم كيفيه الاستفاده من هذه الادله والوصول منها الى الحكم

  • واستنباطهم اذا حصل له ذلك فهو فهو [موسيقى] اذا حصل له ذلك فهو كفيل له باذن الله ان يغدو وفقيها طالب علم يستطيع ان يبني

  • بنيانا فقهيا بطريقه صحيحه هذان الركنان هما هما ابواب ومسائل علم اصول الفقه في كل كتب الاصول صغيره كانت او كبيره لكن الكتب بين متوسع فيها وبين موجز مختصر ورقات

  • امام الحرمين واحده من هذه الكتب الموجزه المختصره فاتى على ادله الفقه الاجماليه وعلى كيفيه الاستفاده اذا فهمت هذا المدخل العام سانتقل بك الى الخطوه التاليه ما ادله الفقه الاجماليه وما المقصود بها

  • المقصود جنس الادله التي يستعملها الفقيه في بحثه عن الحكم الان لو جاء الفقيه ويبحث عن الحكم مساله ما في التيمم مثلا او حكم مساله ما في الغسل او حكم مساله ما

  • في صلاه تتعلق بالمسافر مثلا او بالصيام او مساله تتعلق بالنسك والحج هذه المساله تحتاج الى دليل اين يبحث الفقيه عن دليل يجد فيه حكم المساله وصول الفقه تعلمك

  • اولا ادله الفقه ليس المقصود انك في اصول الفقه ستجد دليلا على حكم المبيت في مزدلفه ودليلا على جواز التيمم بالتراب الذي لا غبار له ودليلا على حكم مساله تتعلق بالحيض وثالثه تتعلق بالغسل

  • لا هو لا يريد لك الادله على المسائل دليلا دليلا تلك تسمى ادله تفصيليه وهو هنا يقول في تعريف الاصول ادله الفقه ماذا يقصدون بقولهم الاجماليه يقصدون بها

  • انه يدلك او يعلمك الادله على سبيل الاجمال بمعنى انه يعلمك ما يصلح ان يكون دليلا وما لا يصلح ان يكون

  • [موسيقى]

  • يذكرون لك السنه وتعريفها واقسامها باعتبار نقلها متواتر واحاد وشروط قبول الحديث وبعض المسائل المتعلقه بالاحتجاج بالحديث ما حكم الحديث اذا ضعفت اسانيده ما حكم الحديث اذا كان مرسلا هل هو حجه هل

  • هو دليل اذا هو هكذا فقط يقرر لك في الجمله ما الذي يصلح ان يبقى قواعد واحد القران حجه هذا دليل اثنين القراءه الشاذه ايضا حجه هذه قاعده

  • وهي دليل دليل مجمل يعني يعطيك القاعده ثم انت تطبقه على مسائل تحتاجها ثلاثه السنه حجه بنوعيها المتواتر والاحاد اذا صح السند اربعه حديث الاحاديث حجه حتى في

  • العقائد مثلا حديث الاحادي حجه فيما تعم به البلوى حديث الاحادي حجه ولو خالف القياس وهكذا فهو يعطيك ادله على سبيل الاجمال للمره الاخيره ساقول على سبيل الاجمال المقصود به ما يصلح ان يكون دليلا

  • في الجمله وما لا يصلح فاذا جئت للسنه مثلا قال لك الحديث اذا ضعف لا يصلح ان يكون دليلا السنه او الحديث اذا ضعف سنده او انقطع او كان عند اهل الحديث لا يصح فهو

  • لا يصلح ان يكون دليلا فهو هذا المقصود يعلمك ادله الفقه على سبيل الاجمال هذا الركن هو الاول وتدرس فيه الكتاب والسنه والاجماع والقياس وفي كل واحده تعريف والشروط ومتى يطبق ومتى يصح ان يكون

  • دليلا وما عوامل الضعف فيه اذا تطرقت اليه الى حتى للادله المختلف فيها يتكلم لك عن قول الصحاب ومدى حجيته عن شرع من قبلنا ومدى حجيته عن الاستحسان ومدى حجيته عن

  • المصالح المرسله ومدى حجياتها عن الاستصحاب ومدى حجيته وهكذا فهو يقرر لك الادله على سبيل الاجمال على سبيل الاجمال يعني جمله ما يصلح ان يكون دليلا وما لا يصلح المحور

  • الثاني النقطه الثانيه في علم الاصول وكيفيه الاستدلال بها كيفيه الاستدلال عرفت انها القران دليل وان السنه دليل الان كيف تستدل بهذا الدليل للوصول الى الحكم ها هنا قواعد لغويه

  • دلالات لفظيه الحديث او الايه فيها صيغ فيها امر فيها نهي فيها عام فيها خاص فيها مبين فيها مجمل فيها مطلق وفيها مقيد ممتاز اذا هذه ثروه في علم اصول الفقه

  • تكشف لك انواع هذه الالفاظ في النصوص الشرعيه وكل لفظ كيف تتعامل معه وعلى ماذا يدل وما الحكم الذي يمكن ان يكون موجودا في هذا اللفظ هو يعطيك الممارسه التي تعلمك على شكل قواعد الامر اذا جاء مطلقا

  • يدل على الوجوب قاعده الامر هذا الذي قلنا عنه قبل قليل انه يدل على الوجوب قد لا يدل على الوجوب في بعض الحالات اذا جاء بعد حظر اذا جاء بعقبه سؤال ساله سائل فاجابه

  • بصيغه الامر اذا جاء بعد استئذان هي قواعد من خلالها يعلمك ان هذا الامر باحد صيغه المعروفه اذا جاء في الدليل كيف تستدل به هذا هو الركن الثاني في العلم كيفيه

  • الاستدلال بعد ان عرفت الادله خطوه الثانيه كيف تستخدم هذا الدليل للوصول الى الحكم وهو المسمى بالاستدلال اذا الركنان كبيران يدرسهم الطالب في علم الاصول الركن الاول

  • ادله الفقه الاجماليه والركن الثاني كيفيه الاستدلال او الكيفيه الاستفاده منها لم يذكر امام الحرمين رحمه الله وان كان ذكر في بعض النسخ انه ذكر جمله اخيره واحوال

  • المجتهدين وبعض الاصوليين يزيدوا في التعريف وحالوا المستفيد المقصود بها الابواب الاخيره التي ترد عاده في كتب الاصول ابواب الاجتهاد والتقليد والمسائل المفتي والمستفتي هذه تاتي في ذيل الكتب

  • الاصول وهي تتمه وتبع وليس من صلب علم الاصول الفقه فيؤتى بها تباعا والنسخه التي بين ايدينا لم يريدها امام الحرمين رحمه الله تعالى فهنادي ركنان بهما يتكون علم اصول الفقه لي وقفه فقط ما تعريفه قال

  • رحمه الله واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال ما قال الادله قال الطرق ونفظه طرق اعم من ان يكون دليلا او يكون قاعده قولك الامر للوجوب قاعده وليس دليلا لكنها ايضا طريق للفقه بمعنى انها تنتج لك

  • حكما فقهيا تستعمله في بحثك عن الاحكام من خلال الادله سؤال اخير قال رحمه الله اصول الفقه طرقه وقد قال هناك في البرهان الادله فقال هنا الطرق وقال هناك الادله سؤالي هو

  • نحن نعرف ماذا الان اصول الفقه اصول الفقه هي ادله الفقه ام هو العلم بادله الفقه طب اعطوا نفسكم فرصه كذا وتاملوا

  • اصول الفقه هو ادله الفقه او هو العلم بادله الفقه العلم فاذا ما علمته لم يصبح اصولا هكذا طيب هم مسلكان الاصوليين لما يعرفون

  • الاصول بعضهم يصر على ان يبتدا التعريف بقولك معرفه او العلم بالادله وبعضهم يقول لا اصول الفقه هي المسائل الموجوده في هذا الكتاب المسائل الموجوده هي ادله وطرق استدلال عرفتها او ما عرفتها هو هذا العلم هذا

  • اصول الفقه وعلى كل في الخلاف يعني قد يصبح ان يكون لفظيا او ان شئت فقل لا يتوارد على محل واحد فالمساله فقط اشرت اليها لبيان ان الاصوليين يعتنون كثيرا بدقه الالفاظ واثرها في السياق اذا اورده

  • نعم ابواب وصول الفقه وابواب اصول الفقه اقسام الكلام اقسام وابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر نعم

  • وابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والظاهر والمؤول والافعال والناسخ والمنسوخ والاجماع والاخبار

  • والقياس والحذر والاباحه وترتيب الادله والصفه المفتي والمستفتي واحكام المجتهدين هذا يصلح ان يكون فهرسا اتى به امام الحرمين رحمه الله في هذا المكان يدلك فيه على الابواب التي ضمنها

  • ورقاته قال ابواب اصول الفقه اقسام والكلام الاتي بعده بيان وتفصيل الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والظاهر والمؤول والافعال والناسخ

  • والمنسوخ والاجماع والاخبار والقياس والحظر والاباحه وترتيب الادله وصفه المفتي والمستفتي واحكام المجتهدين هذه كالفهرس وكل واحده من هذه الجمل او المصطلحات خصها بشرح وتعريف وبيان على طريقته في

  • الايجاز اول كلمه جاءتك في هذا التبويب والتقسيم الكلام ولذلك هي اول الابواب التي بدا في شرحها رحمه الله نعم فاما فاما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منه

  • الكلام اسمان او اسم وفعل او فعل وحرف او اسم وحرب عادته كثير من الاصوليين في بدايات ابواب علم الاصول ياتون الى هذا التقسيم التقسيم الكلام ما حاجتنا اليه

  • وما علاقته بعلم الاصول هو مدخل هو مدخل تمهيدي يقودك الى الابواب الكبيره المهمه في علم الاصول الابواب المهمه في الدلالات هي الامر والنهي والعام والخاص هذه

  • الاربعه المصطلحات هي اكبر ابواب دلالات الالفاظ وما يتبعها فيما بعد المطلق والمقيد والمبين والظاهر والمجمل والمؤول هذه مصطلحات في البدايه يعطونك مدخلا يقسمون لك فيه الكلام فقط فقط تسهيلا لك

  • حتى تفهم المصطلحات الاتيه يريد ان يقول لك هذه لغه لما نقول امر ونهي وعام وخاص نحن نتحدث عن اساليب عربيه فمن البدايه افهم معي العرب لما تتكلم لهم طريقه في كلامهم هذا الكلام

  • الذي يجري على السنه العرب له تقسيم والجمله التي يعبر بها العربي ليفيد بها معنى للسامع تتكون من جمل قصيره وجمل طويله اقل جمله مفيده عند العرب هي ما تكونا من اسمين او

  • اسم وفعل او اسم وحرف ضرب امثله او قسم فقال اسم وفعل كان تقول حضر محمد قام زيد هذا اسم وفعل الذي نعربه فعل وفاعل اذا قلت اسمان فان تقول الله الصمد

  • هذه جمله مفيده ان تقول فلان حاضر هذه جمله مفيده هي متكونه من اسمين يعني اقل من هذا لا يكون جمله مفيده فاذا قلت اسما واحدا فقط فقلت زيد وسكت

  • لم يعد جمله مفيده تفهم منه معنى اذا الاسمان او اسم فعل قال رحمه الله او اسم وحرف كما في النداء لما تقول يا زيد لكن عند النحاء هو على تقدير تاويل وبالتالي

  • فالاسم والحرف لا يصلح ان يكون وحده جمله مستقله مفيده لانه على تقدير فعل محذوف لما تقول انادي زيدا او ادعو زيدا ونحو هذا هذا التقسيم هو مدخل كما قلت للجمل الاتيه بعدها لبيان

  • دلالات الالفاظ ما الذي يهمنا نحن في الاصول الذي يهمنا هو الوصول الى اين يقع الامر والنهي في هذا التقسيم ومن اجل ذلك فمن المفيد ان تقول الكلام من حيث هو جمل تخرج من فم الانسان العربي وما يسمعه

  • العربي من الكلام العربي الكلام ينقسم الى قسمين ما يفيد الطلب وما لا يفيد الطلب ماذا اقصد بالطلب ماذا اقصد للطلب

  • ان يطلب من المخاطب شيئا ما اذا الكلام اي جمله تكلم بما شئت الان اخرج من فمك اي جمله عربيه في النهايه انت تستطيع ان تقسمها الى قسمين اما ان تكون

  • جمله تفيد طلبا او لا تفيد الطلب فان افادت الطلب فهو واحد من ثلاثه اشياء اما ان يطلب امرا او يطلب نهيا او يطلب جوابا

  • استفهام يعني لما اقول لما اقول اعطني الذي في يدك هذا كلام جمله وهي افادت طلبا طلب الاعطاء لما اقول لك لا تقم من مجلسك هذه جمله

  • وفيها طلب النهي عن القيام لما اقول ما الذي في جيبك هو طلب جواب انا اريد ان اعرفه فانا استفهم اذا طلبوا امر او طلبوا نهي او طلب استفهام او طلب وتحصيل جواب

  • يعني هذا ان كان طلبا ما عدا الثلاثه فالجمله لا تفيد طلبا اقول لك بدا انها درسنا بعد صلاه المغرب انا لا اطلب منك شيئا انا اخبرك خبرا فالذي لا يفيد الطلب يسمى عندهم خبرا الخبر ان كان لا يفيد

  • الطلب فهو فهو نوعان ان كان يحتمل تصديقا وتكذيبا يسمى خبرا وان كان لا يحتمل التصديق والتكذيب فهي مجرد جمل فيها تمني فيها رجاء فيها دعاء فيها قسم هي جمل

  • لا تفيد طلبا وليست خاضعه لتصديق وتكذيب فانها تسمى كذلك بنوع اخر من الاخبار ويسمى تنبيها ونحوه فكل هذا التقسيم اريد فقط ان لما قال والكلام

  • وخبر واستخبار وينقسم ايضا ودخل في تقسيمات اريدك ان لا تظن ان هذه تقسيمات متعارضه لا هي تقسيمات باعتبارات مختلفه يعني في الاول لما قال الكلام ينقسم الى اسم وفعل واسم وحرف او اسمين ما هذا هو

  • تقسيم للكلام من حيث ما يفيد المعنى اقل ما يفيده المعنى الان قال والكلام ينقسم الى امر ونهي ما به لماذا انتقل واتى بتقسيم اخر هو باعتبار اخر من حيث الدلاله والمعنى والكلام ينقسم على كل لا تشغل بالك كثيرا

  • هذه المداخل جرو عليها في ايرادها وسياتيك الحقيقه والمجاز ليست ذات اثر كبير فيما يتعلق بفهم طالب العلم لمسائل يبنى عليها اثر فقهي نعم والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار

  • وسياتي تفصيل كل واحد تحديدا بمسائل نبدا بها الامر الليله ان شاء الله وخبر الجمله الخبريه التي لا تفيد امرا ولا نهيا الله الصمد لم يلد ولم يولد هذه اخبار ولم يكن له كفوا احد هي لا امر هي

  • خبر واستخبار ما الاستخبار الاستفهام السؤال السؤال هل علمت لكم من اله غيري هذا استفهام وينقسم ايضا نعم وينقسم ايضا الى تمن وعرض

  • وقسم تمن فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب يا ليتنا هذا تمني وعرض وعرض ان تطلب من شخص او تعرض عليه ضيافه اكراما الا تنزل عندنا الا تزورنا

  • هذا عرض فانت تعرض عن المخاطب امرا ما تريد منه تحصيله والقسم معروف فهذا التقسيم للكلام باعتبارات اخرى نعم ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقه ومجاز

  • فالحقيقه ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبه والمجاز ما تجوز عن موضوعه طيب هذا تقسيم اخر للكلام الى حقيقه وما جاز هذا التقسيم

  • الجديد هو باعتبار باعتبار استعمال اللفظ في اللغه العربيه في كلامك في الجمله لتدل به على معنى معين اي لفظه في اللغه تدل على معنى طريقه

  • استعمالك لهذا اللفظ في الدلاله على المعنى هو الذي ينقسم الى حقيقه ومجاز مثال هذا الان قلم وهذا كتاب هذا قلم وهذا كتاب فانت لما تستخدم في كلامك جمله تاتي فيها

  • بلفظه القلم انت تريد معنى معين القلم المعنى المتبادل هو هذه الاله التي يكتب بها والكتاب المقصود به هو مجموع الاوراق الذي يقع بين غلافين ومدون فيه شيء ما من

  • العلوم او من الكلام يسمى كتابا فاذا استخدمت لفظه كتاب ولفظه قلم في جمله ما لتدل به على معنى معين طريقتك في التعبير عن هذا المصطلح قلم وكتاب هو الذي

  • ينقسم الى حقيقه ومجاز اقول مثلا اشتريت الكتابه انا اقصد به مثل هذا الكتاب خلاص ولما اقول تصفحت كتاب حياتي فوجدته كذا ايش اقصد بكتاب حياتي هنا الان هو هذا الكتاب لا

  • استخدمت الان نفس الكلمه وهي كلمه كتاب بمعنى اخر ما هو هو هو معنى سجل الحياه وما عمله الانسان في حياته السابق انا لا اقصد مسمى الكتاب بهذا الكتاب طريقه استعمالك لللفظه

  • في الجمله التي تعبر بها هي التي تنقسم الى حقيقه ومجاز فان استعملت الكلمه او اللفظه في المعنى الاصلي الذي وضعت له الكلمه هذا هو الحقيقه الكتاب في الحقيقه

  • في اللغه جاء لهذا المعنى واذا استخدمته في معنى اخر في معنى اخر تريد به شيئا مشابها له في شيء ما لكنك تريد معنى اخر فهذا يسمى مجاز مثال ما هو الموت

  • كلمه موت على ماذا تدل في اللغه على مفارقه الحياه صح طيب سئل النبي عليه الصلاه والسلام لما قال اياكم الدخول على النساء فقال رجل من الانصار ارايت الحمو يا رسول الله فقال الحمو الموت يقصد ان

  • الحمد اذا دخل على الزوجه زوجه اخيه يصيبه بسكته قلبه وستموت ماذا قصدت هل قصد حقيقه الموت ماذا قصد قصد معنى مجازي ما المعنى الذي قصده بقوله الحمو الموت

  • انه ينبغي ان يكون مخيفا وشديد الحذر منه كما يخاف الانسان من الموت ولانه ايضا ياتي بغته وفجاه ويدهم الانسان وهو لا يشعر به ولا يتوقعه فكذلك قد يقع

  • قد يقع المنكر او الفاحشه مما لا يتوقع حصوله هذا قوله الحمو الموت قالها ثلاثا عليه الصلاه والسلام هذا مثال الان حتى تفهم ما معنى حقيقه ومجاز اذا الحقيقه هي استعمال اللفظ

  • فيما وضع له ابتداء في اللغه وسناتي للتعريف الان والمجاز ما هو استعمال اللفظ في غير المعنى الاساسي او الاصلي الذي وضعت فيه اللغه وهذا كثير جدا بل حتى نحن في العاميه نستعمل الفاظا بهذه الطريقه

  • فهي ساء دارجه في اللغه لكنك حتى تعرف ان استعملت اللفظ في الموضوع الاساس والاصل فهو حقيقه وان استعملته في غير ذلك فهو مجاز سؤال قبل ان نقرا من جديد الان هل كل واحد يسوق له ان

  • ياتي الى اي كلمه اذا ما اراد استعمالها في الحقيقه واراد مجازا فيصرفها باي طريقه ويعبر بها عن اي معنى يريد ويقول انا اريد المجاز يعني هذا من دين فاراد ان يعبر به بغير الحقيقه واراد ان يقصد به الكتاب هل

  • يقصد به السياره يحصل هذا فالى اي درجه يمكن ان نغير الالفاظ وناخذها من حقيقتها ونصرفها الى معنى اخر قال هذا فيه حدود لا بد من ضوابط لو قال رجل لامراته يا فرس واراد به انت طالق يحصل هذا

  • يحصل في القضيه انك لما تريد ان تستعمل اللفظ من حقيقته الى المجاز لا بد من علاقه بين اللفظ الحقيقي في معناه وبين المعنى المجازي الذي تريد ان تنقله اليه وهذا باب مر عليهم مصنفون مرورا سريعا قال

  • رحمه الله ومن وجه اخر ينقسم اي الكلام الى حقيقه ومجاز فالحقيقه ما بقي في الاستعمال على موضوعه ايش يعني في على موضوعه فيما وضع له في اللغه ممتاز قال وقيل ما

  • استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبه ما استعمل يعني اللفظ الذي يستعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبه في مصطلح اهل اللغه في تخاطبهم عليه الفرق بين التعريف الاول والثاني

  • الذين اوردهما المصنف رحمه الله هو بناء على مذهبين كبيرين في مساله اثبات الحقائق غير اللغويه ونحن نقول اللفظ اذا استعمل في معناه الاصلي فهو حقيقه واذا استعمل في

  • غير معناه الاصل فهو مجاز ماذا لو استعمل في معنى اخر شرعي لا نسميه مجازا نسميه حقيقه شرعيه مثل الصلاه والحج وسياتي اليه المصنف الان هناك مذهبان عند اهل العلم منهم من يقول لا يسمى حقيقه الا الحقيقه

  • اللغويه وما عداها فهو مجاز على هذا المذهب ياتي التعريف الاول ما بقي في الاستعمار على موضوعه هذا على مذهب من ينكر غير الحقائق اللغويه ويقول لا حقيقه الا اللغويه واما من يقول يمكن ان تكون

  • الحقيقه لغويه ويمكن ان تكون شرعيه ويمكن ان تكون عرفيه فياتي بالتعريف الثاني مستعمل فيما اصطلح عليهم من البخاطبه فان كان الاصطلاح في اللغه فهي حقيقه اللغويه وان كان الاصطلاح في الشريعه فهو استحقيقه

  • شرعيه وان كان الاصطلاح عرفا بين اهل اللسان فهي حقيقه عرفيه ولا داعي لان نقف عندها كثيرا هي تعريفين هما تعريفان ساقهما للحقيقه رحمه الله نعم والمجاز والمجاز ما تجوز عن موضوعه والحقيقه اما

  • لغويا عرف المجاز فقال ما تجوز عن موضوعه التعريف الاسهل هو ما يقابل ذلك التعريف اذا قلت هناك ما استعمل ما بقي في الاستعمال على موضوع تقول هناك

  • ما لم يبقى في الاستعمال على موضوعه اذا قلت ما استعمل في مصطلح عليه تقول ما استعمل في غير مصطلح عليه وهذا ايسر واوضح في الدلاله قال هنا ما تجوز اراد ان ياتي بكلمه مجاز من اين جاءت في اللغه ولماذا سموها مجاز مجاز اسم مكان او مصدر من

  • الفعل جاز ما معنى جاز عبر تقول جزد القنطره او جزد النهره او جاوزته بمعنى عبرته فالمجاز انت ماذا تفعل انت تحمل تحمل اللفظ من المعنى هذا الى معنى اخر

  • فنقلته من الحقيقه الى معنى اخر انت ماذا صنعت باللفظه عبرت بها من معناها الاصل الى معنى اخر فلما صنعت هذا العبور سمي هذا العبور مجازا لما انتقل هذا اللفظ من المعنى

  • الحقيقي الى معنى اخر المعنى الاخر الجديد سميناها مجاز اسمه مكان يعني المكان الذي جاز اليه اللفظ المكان الذي عبر اليه اللفظ كما تقول مطار المكان الذي تطير فيه الطائره منه واليه فمجاز

  • ومطار بمعنى بتركيبه او بصيغه واحده فالمجاز هو اللفظ الذي اللفظ الذي او المعنى الذي عبر اليه اللفظ فسمي مجازا بهذه الدلاله نعم والحقيقه اما لغويه واما شرعيه واما عرفيه

  • طيب الحقيقه في المعنى الاصلي جاءت في اللغه فهي حقيقه اللغويه وهي غالب الالفاظ وان كانت في الشريعه ومثال ذلك لفظه الصلاه تاتي الاسلام العرب في ماذا كانت تستعمل

  • كلمه صلاه فلما جاء الاسلام وفرضت الصلاه فاذا قيل في الشريعه او قيل عند اهل الاسلام الصلاه هل يعود الى المعنى اللغوي الذي كان قبل الاسلام ماذا حصل للكلمه استقر المعنى في الكلمه على حقيقه اخرى

  • غير اللغويه هي حقيقه شرعيه لان الشريعه هي التي جاءت بها الصوم في اللغه قبل الاسلام العرب كانت تستعمل كلمه صامه يصوم صوما بماذا يعبرون عن الصوم عن مطلق الامساك فقولي اني نذرت

  • للرحمن صوما ليس الصيام عن الطعام والشراب لا فلن اكلم اليوم انسيا صيام عن الكلام سمي صوما فالصيام والحج والصلاه في اللغه لها معاني قبل الاسلام لما جاء الاسلام

  • واوجد لهذه الالفاظ معاني اصبحت حقائق وحتى نفرق بينها وبين الحقائق اللغويه سميناها حقائق شرعيه اذا الحقيقه الشرعيه الذي جاءت فيه الشريعه بمعنى يخصها واستقر

  • عليها النوع الثالث من الحقائق حقائق عرفيه يعني في اللغه كانت اللفظه لها معنى لكن تعارف الناس على استعمال هذه اللفظه في معنى اخر خذ لذلك مثالا كلمه دابه

  • في اللغه لكل ما يدب على الارض والله خلق كل دابه من ماء فمنهم من يمشي على بطنه اذا الافعى دابه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع كل ذلك يسمى دابه

  • لكن العرف اللغوي عند العرب اصبحوا لا دابه الا على ذوات الاربع ركبت دابه اشتريت دابه رايت دابه اقبلت دابه ولا ينصرف اللفظ في المعنى عند العرب في

  • السماع لان يمكن ان تشمل ما يمشي على بطنه او حتى الانسان فلو دخل داخل وقلت اقبل الدابه استنكر الناس بينما هو في اللغه صحيح هو دابه من الدواب وما من دابه في الارض ولا طائر يطير

  • بجناحيه الا امم امثالكم شوف فرق بين من يدب وبين الطير المخلوقات على وجه الارض صنفان ما يمشي على الارض وما يطير في الهواء كل ما يمشي على الارض دابه اذا نحن دواب ولهذا قال الله ان شر الدواب عند

  • الله سموا البكم في الايه الاخرى الذين كفروا فالبشر دواب لكن الحقيقه اللغويه كادت ان تبتعد وفي حقيقه عرفيه هي اقرب الى الفهم ان الدابه هي البهيمه اكرمكم الله ادوات الاربع

  • والدليل هو هذا اذا دخل داخل فقلت جاء الدابه واستنكر عليك الناس ولا يقبلوا منك هذا ويعتبرونها شيئا من القدحه والشتم هذه حقيقه عرفيه الان اللغويه وموجوده لكن العرف هو الذي طغى وغلب في الاستعمال مثال

  • اخر كلمه الغائط في اصل اللغه يعبر بها عن الموضع المنخفض المطمئن من الارض لما تاتي الى مكان منبسط وفيه قطعه منخفضه هابطه الارض المنخفضه تسمى غائطا فاصبحت الناس

  • في تلك الازمان يقصدون تلك الاماكن المنخفضه لقضاء الحاجه فيها اكرمكم الله فيقول ذهبت الى الغائط وجئت من الغائط والمقصود المكان كما تقول اليوم حمام او دوره مياه كلامك الله فهجرت هذه الحقيقه او هذا المعنى هجر

  • واصبحت كلمه غائط تستعمل في الفضله النجسه الخارجه من الانسان فصار الغائط يطلق على البراز اكرمكم الله وهذا نوع من الحقيقه اصبحت حقيقه عرفيه الحقائق العرفيه هي اما

  • ان يتعارف عليها كل الناس فتسمى عرفيه عامه او يتعارف عليها فئه من الناس كاهل بلد من البلدان او اهل فن من الفنون فتسمى عرفيه خاصه خذ مثالا مصطلح الرفع

  • كلمه رفع تعال عند اهل العلوم العلماء اهل العلم الرفع عند المحدثين له معنى وعند النحاه له معنى وعند اهل الهندسه له معنى الرفع عند المحدثين هو ان تبلغ بمتن

  • الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقابل الموقوف والمقطوع ولما تقول الرفع عند النحاه فما هو فهو ما يقابل المنصوب والمجزوم باحد

  • علاماته المعتبره فانظر كيف اختلف المصطلح اذا عند النحاه هو حقيقه عرفيه عرفيه خاصه بهم تختلف عن عرف المحدثين فالحقائق العرفيه ان كانت عامه تسمى عرفيه عامه وان

  • كانت تخص اهل بلد او اهل فن او اهل ناحيه فهي عرفيه خاصه فائده هذا التقسيم يا اخوه وسياتي المصنف رحمه الله الى ذكر بعض القواعد المتعلقه فائده هذا التقسيم في التعامل مع النصوص الشرعيه وان هذا الذي يهمني انا الان ادرس

  • اصول الفقه لاتعلم كيف اتعامل مع الادله اذا وجدت الدليل الشرعي مشتملا على لفظه فالقاعده تقول اي لفظ ياتي في النصوص الشرعيه فعلى اي معنى يجب ان تحمله

  • الحقائق الشرعيه فان تعذر المعنى الشرعي حمل على المعنى العرف ثم اللغوي ان لم يكن العرف في طاغيا عليه مثال ذلك في حديث سعيد ابي سعيد الخدري رضي الله عنه لما قال فرض رسول

  • الله صلى الله عليه وسلم صدقه الفطر صاعا من طعام هل كلمه طعام الان كل شيء يطعمه الانسان هل قصد ابو سعيد رضي الله عنه اي طعام لا هو قصد معنى الخاصا هو البر لانه كان

  • طعامهم انذاك فاذا قيل الطعام انصرف الى البر فانا افسر اللفظ هنا بما بما اصل به الى المعنى الحقيقي هو ماذا اراد رحمه الله لان هذا يفيدني جدا في استنباط الاحكام انا الان امام نص شرعي هناك التطبيقات هي اكثر عمليه في هذا الباب

  • ونضرب دائما في الدروس بمثال اذا دعي احدكم الى طعام فليجب فان كان فان كان مفطرا فليطعم وان كان صائما فليصلي هذا امر منه عليه الصلاه والسلام ان احدا

  • اذا دعي الى طعام وكان صائما فليصلي الاصل ان تقول في القاعده الشرعيه هنا ان تحمله على المعنى الشرعي يصلي يعني يقوم ويستقبل القبله ويصلي هل هذا هو المعنى المراد اهل العلم حمله على المعنى اللغوي سؤال نحن

  • قلنا قبل قليل ان اللفظ الشرعي اذا جاء في الدليل الشرعي فالواجب حمله على اي حقيقه لماذا تركنا الحقيقه الشرعيه وهي الصلاه قالوا لانه ما اراد هذا المعنى وعرضتهم في ذلك روايات اخر للحديث قال وان كان صائما

  • فليدعو فحملنا الصلاه على المعنى اللغوي وهو الدعاء وشهدت لها بعض روايات الحديث هذا تطبيق عملي يساعدنا كثيرا في بعض خلافات الفقهاء هذه القاعده تحكمها لترجح بها بين قولين في الخلاف من اشهر تلك

  • الامثله مثلا طلاق الحائض يقع او ما يقع والعمده في ذلك عند القائلين بالوقوع وعدم الوقوع كله على حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما طلق امراته وهي حائض فبلغ بذلك عمر بالخبر الى رسول الله صلى الله

  • عليه وسلم فقال مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر الى اخر الحديث قوله مره فليراجعها هذا امر امره بارجاعها قوله فليراجعها اي الرجعه من الطلاق قال

  • الاولون لما امره بارجاعها دل ذلك على وقوع الطلاق ولو لم يقع ما قال ارجعها واضح والرجعه ها هنا حقيقه شرعيه هي الرجعه من الطلاق اذا قالوا طلاق الحائض يقع قال الاخرون لا ما يقع ولانه بدعه فكيف

  • يقع والطلاق المخالف للسنه والمخالف للحكم الشرعي لا اثر له ولا عبره به ولا يترتب عليه حكم طيب اجيبوا عن الحديث ماذا يقول مره فليراجعها قالوا لا المعنى اللغوي يراجعها يعني ليرجعها الى بيته ويفهم انه

  • لم يقع الطلاق فانظر كيف اذا انت تتعامل مع نص شرعي تحكمك فيه القواعد هنا يمكن ان تميل الى احد القولين وترجح لما ترى احدهما اقرب الى تطبيق القاعده الشرعيه نعم والمجاز والمجاز اما ان يكون بزياده

  • او نقصان او نقل او استعاره هذه صور المجاز وانواعه وهي كثيره قال زياده نقصان نقل استعاره ذكر رحمه الله اربع صور اربع انواع للمجاز عند اهل البلاغه يبلغون به اكثر من 25 نوعا كل ذلك لسنا مهتمين به

  • الان لكن نسوق ما ذكره المصنف رحمه الله نعم فالمجاز بالزياده مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء المقصود بالزياده هنا الكاف ليس كمثله شيء لان المعنى ليس مثله شيء فالكاف ها هنا

  • عند البلاغيين هي من مجاز الزياده نعم والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسال القريه لان المعنى واسال اهل القريه فهذا من المجاز الذي نقص فيه شيء من لفظ الحقيقه نعم والمجاز بالنقل كالغائط فيما

  • يخرج من الانسان لان المعنى نقل من المكان المنخفض الى ما يخرج من الانسان فصار فيه نقل في المعنى من لفظ الى لفظ اخر نعم

Get Transcripts for Any YouTube Video

YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.

Try YouTLDR Free