Explore Transcripts

شرح متن الورقات | الدرس الأول | 1/2 | الشيخ حسن بخاري

البناء المنهجي33.0K views34:473,950 wordsArabic

Transcript

Click timestamps to jump to that point

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء

  • ما شاء ربنا من شيء بعد احمده تعالى واشكره واستعينه واستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله اللهم صل

  • وسلم وبارك عليه وعلى ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو اول لقاءاتنا معشر طلاب العلم في دراسه متن مختصر الورقات الامام

  • الحرمين ابي المعاني الجويني رحمه الله عليه وهذه اللقاءات السته او السبعه القادمه ان شاء الله تعالى نستفتحها الليله بذكر مقدمات بين يدي دراستنا لهذا الكتاب وهي في حدود نقاط

  • ثلاثه ارى انه من المهم ان نتعرض لها قبل دراستنا لمثل هذا الكتاب لست اريد في هذه المقدمات الحديث الحديث عن تعريف العلم ومبادئه التي جرت العاده بتناولها لان

  • المصنف رحمه الله سياتي عليها لكني اردت الحديث عن موقع هذا العلم جمله بين العلوم الشرعيه وعن امام الحرمين رحمه الله عليه وعن كتابه الورقات ولابدا

  • بموضع هذا العلم اعني علم اصول الفقه وحاجه طلاب العلم اليه وهو كما تعلمون احد فروعي علوم الاله ويقصد بعلوم الاله تلك العلوم التي يجد فيها طالب العلم وسيله للوصول الى العلوم المقصوده لذاتها اعني

  • ان العلوم الشرعيه منها ما هو مقصود لذاته كتفسير كتاب الله تعالى وروايه حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلم الاحكام الشرعيه الذي هو الفقه فهذه

  • علوم مقصوده لذاتها يعني ان طالب العلم يحصل العلم لما فيه من ثمره علميه يحصلها والقسم الاخر ومن العلوم الشرعيه هو علوم الاله وعلوم الاله هي العلوم التي تكسب

  • طالب العلم اله يتمكن بها من فهم العلوم وهي ما اصطلح على تسميتها في العلوم الشرعيه باصول العلم كان تقول اصول الحديث واصول التفسير واصول الفقه والنحو كذلك هو

  • الاخر من علوم الاله لانه يمكنك من فهم اللغه والتعامل مع كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا اريد ان اطيل لكن حسبنا ان نفهم ان علم اصول الفقه هو واحد من علوم الاله نبد على هذا المعنى

  • ونبينه من اجل ان تكون دراستنا لعلوم الاله على المنهج السوي الذي يتعامل به طالب العلم علوم الاله اذا لا يصح اطلاقا ان يكون تعاطي احدنا لعلم من علوم الاله كاصول الفقه تعامله مع

  • العلوم المقصوده لذاتها فليس علم الاله بالذي يحفظ فيه التعريف والتقسيم والانواع والاصطلاحات ثم لا يفقهوا كيفيه توظيف هذا العلم في موضع لاجله علم اصول الفقه كما سياتيكم تعريفه بعد قليل في كلام المصلي

  • فرح رحمه الله علم يراد منه ان يكون اصلا للفقه اي يبنى عليه فما لم يكن هذا العلم معينا لك يا طالب العلم لان يمكنك من فهم الفقه ودراسته وتحصيله بان يكون هو في

  • الطريق وانت في طريق وتدرس اصول الفقه ولا تشعر انه ينمي عندك ملكه الفقه ولا يغذي الفقه لديك ولا يعينك على ملكه الاستنباط متى شعرت ان دراستك لعلم الاصول لا تساعدك على ذلك فاعلم ان خلل ما في تعاملك مع هذا

  • العلم لانه يجب يجب ان يكون هذا العلم في محصلته وفي طريق دراسته ان يكون في نهايته او في اثنائه ممكنا بمن يدرسه للعلم الذي يريد الوصول اليه اصول الفقه

  • ينبغي ان يقودك الى الفقه اصول التفسير ينبغي ان يقودك الى التفسير لكن ان تدرس اصول تفسير ثم لا تجد عندك ملكه التفسير ولا فهم كتاب الله ولا تطبيق القواعد للوصول الى معاني الايات فثم خلل

  • في دراستك للمنهج ساكشف الغطاء بمزيد وضوح لاقول ان كثيرا من طلبه العلم يتعاملون مع علوم الاله واصول الفقه واحد منها يتعاملون معها بطريقه الحفظ والتقسيم

  • والتعريفات ثم لا يبالون كثيرا بتوظيف قواعد هذا العلم ومسائله تطبيقا عمليا ينمي عندهم ملكه الفهم ملكه الاستنباط يصنع منهم فقهاء مع الممارسه

  • والدربه والنظر المستمر هذا خلل ينبغي تجاوزه فالى متى يظل احدنا في دراسه علم اصول الفقه مقتصرا على تعريف العام وصياغه ودلالاته وعلى صيغ الامر وانواعه واحوال مسائله واحكام كل مساله وصيغه حسب ما قرره

  • الاصوليون ثم اذا وضع امامه قول النبي عليه الصلاه والسلام من باع نخلا بعد ان تؤبر فله ثمرتها الا ان يشترط المبتاع مثلا فقلت له اين الصيغ العموم ما الحكم المستنبط واين التخصيص وفي الحديث عله

  • اشار اليه النبي عليه الصلاه والسلام اين هي واي نوع هو من انواع الاشاره الى العله يفتح فمه وكانه ما درس شيئا هذا الخلل ينبغي تجاوزه بان تكون دراستنا لمسائل هذا العلم متجاوزه قضيه حفظ

  • التقسيم والانواع والتعريفات وما الى ذلك ينبغي ان يكون متوجها الى ان تدرس العلم وفي ذهنك الوصول الى القاعده وطريقه استعمالها وممارسه هذا على الدوام لانه مع الايام تدمو الملكه وتتنمى بالممارسه علم

  • اصول الفقه بهذا القالب وبهذا المعنى الذي اشرت اليه علم شريف شريف لانه يؤصل عند طالب العلم ملكه تجعله يتعامل مع النصوص الشرعيه وبهذا فهو ليس خاصا بالفقه يعني

  • المتخصص في العقيده والمتخصص في التفسير والمتخصص في الحديث والمتخصص في الفقه انظر كل العلوم الشرعيه اليست تدور على النصوص الشرعيه والادله فاذا كان علم من العلوم وهو اصول الفقه يعطيك الملكه

  • والقدره على التعامل مع النصوص الشرعيه سواء اردت منها احكام العقائد او تفسير معاني كتاب الله او شرح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم او استنباط الاحكام الفقهيه يبقى هو هذا العلم الذي يمكنك لان

  • تتعامل مع الدليل بطريقه صحيحه هذا ما يتعلق بهذا العلم ولست بحاجه لان اقول ان اهل العلم كانوا وما يزالون يذكرون شرفه ومكانته ومنزلته وعظيم اثره في حياه طلاب العلم

  • نقطه الاخرى في هذه المقدمات والحديث عن امام الحرمين رحمه الله عليه الامام الجويني ابو المعالي عبد الملك ابن عبد الله بن يوسف الجويني رحمه الله عليهم الامام الجويني الامام الحرمين

  • شيخ الشافعيه بن سابور قدم الحجاز فحج وجاور بمكه والمدينه اربع سنين يقال انه اما المسلمين في الحرمين ولذلك سمي بامام الحرمين مده بقائه الاربع سنوات بمكه

  • والمدينه وقيل انه جاور يعني مكث بين مكه والمدينه اربع سنين واستفاد منه الناس وطلبوا عنده العلم فنال الامامه في هذه البقعتين المباركتين فسمي بامام الحرمين وايا كان في المتفق عليه انه قضى اربع

  • سنوات مجاورا بين مكه والمدينه عليه رحمه الله امام الحرمين احد ائمه الاسلام فقها وعلما ودرايه واستنباطا وثراء ايضا للمكتبه الاسلاميه الشرعيه بعلم وفير غزير الذي يميز امام الحرمين رحمه الله في مسار

  • علم الاصول على وجه الخصوص ان له تركه ضخمه سريه تمثلت في جمله من التراث العلمي الذي خدم اصول الفقه اشهره ثلاثه كتب كتاب الورقات وهو المتن الصغير المختصر الذي بين ايدينا

  • وكتاب التلخيص لخص فيه اعظم كتاب صنف في اصول الفقه في الاسلام كما يقول السبكي وغيره وهو كتاب التقريب والارشاد للقاضي ابي بكر الباقلاني رحمه الله والكتاب

  • الثالث هو كتاب البرهان الذي اشتهر به امام الحرمين وطار في الدنيا شرقا وغربا وسماها السبكي رحمه الله لغز الامه وهو يفاخر كثيرا ببرهان امام الحرمين وحق له ذلك فان برهان امام الحرمين في اصول الفقه

  • دره نفيسه فريده لست تجد في تاريخ الامه خلال 1400 سنه لا تجد فيها كتابا صنف في الاصول على غرار البرهان عجز اهل العلم ممن جاء بعد امام الحرمين ان يصنف

  • كالبرهان سواء في قوته ومتانته او في دقته وتحرير مسائله او في لغته واسلوبه الذي فعلا عجز اهل العلم ان يصوغوا كتابا بلغه علميه في علم متخصص كاصول الفقه بلغه

  • ادبيه ساميه راقيه كانك تقرا شرحا لاحدى المعلقات الشعريه لغه ادبيه راقيه ونفس لغوي راقي ومتمكن من يقرا كتاب البرهان يتيه هل يتابع الفكره ليفهمها ام يقول لفظ

  • ليستمتع بعذوبته ويفتح المعاجم حتى يشرح بعض المعاني الكلمات من فصيح اللغه وعربيها الراقي الذي تحتاجه معه فعلا الى فتح المعاجم ولولا ان المحقق الدكتور عبد العظيم الديب رحمه الله خدم كثيرا متن

  • الكتاب ببيان بعض الالفاظ الى بقي طلاب العلم يفتحون البرهان وبجواره بعض المعاجم ليفسروا بعض الفاظه رحمه الله عليه الكتاب الثالث هو الورقات كما قلت اما التلخيص والورقات فكتابان لا يمثلان راي

  • الامام بالحرمين بصورته التي تمثل مذهبه الورقات كتاب مختصر وسناتي على مسائله ان شاء الله خلال هذه الدوره لما يريد طالب العلم ان يعزوا رايا الامام الحرمين او مذهبا في الاصول

  • فانه يعود الى البرهان اما الورقات فهو متن مختصر وعليه يعني شيء من الملحوظات والنظر سناتي الى ذكره الان اما التلخيص فغايه ما فيه انه حفظ لنا كتاب التقريب الارشاد للقاضي ابي بكر الباقلاني والقاضي

  • ابو بكر الباقلاني اول من صنف في علم اصول الفقه على نحو متسع متكامل شامل لابواب مسائل الاصول ومسائله على النحو الذي استقر عليه التاليف القاضي ابو بكر ان الباقلاني الف التقريب

  • والارشاد بمراتب ثلاثه التقريب والارشاد الصغير التقريب والارشاد والاوسط التقريب والارشاد الكبير جاء امام الحرمين رحمه الله فلخص كتابه وسماه التلخيص فالتلخيص ليس راي امام الحرمين بل هو راي القاضي

  • ابي بكر الباقي الاني وامام الحرمين لم يتلمذ عليه لم يلقه بل هو في طبقه طلاب طلابه وعندئذ لما تجدوا ان امام الحرمين قد تشرب فكر الباقلاني وقوته وطريقته في الاصول

  • حتى لخصه واستوعبه لك ان تقول انه جمع بين اكثر من مزيه منها تحصيله لعلم القاضي ابي بكر الباقلاني ومذهبه في الاصول وهو مذهب جليل معتمد وهو ايضا في الوقت ذاته اعني امام الحرمين يمثل مدرسه اصوليه

  • لان من اكبر من من نتج من تحت يديه ومن علماء الامه الامام الغزالي رحمه الله هو تلميذه المباشر صاحب المستشفى حجه الاسلام محمد بن محمد الغزالي ابو حامد هو من كبار تلامذه الامام الحرمين فلما ننظر في علم

  • الاصول ونرى ان كتاب البرهان احد الكتب المعتمده والمستشفى كذلك وهي مدرسه واحده يشعرك فعلا بجلاله مكانه امام الحرمين رحمه الله نسوق هذا الكلام بين يدي دراستنا من اجل ان تكون عندنا النظره الكافيه الوافيه للكتاب الذي تقراه

  • والمصنف الذي تقرا له ومكانته بين العلماء ومنزلته بين المصنفين في هذا الفن على وجه الخصوص كل هذه معطيات تساعدك على ان تفهم وان تتعامل مع اللفظ مع الكتاب مع المسائل بطريقه سليمه ومنهج شديد

  • يبقى الحديث عن الورقات على وجه الخصوص ورقات امام الحرمين ورقات كما قال رحمه الله وكما سماها وهو الذي قال في مقدمته فهذه ورقات هذه الورقه اراد بها تقريب مسائل هذا العلم على جمل مختصره اذا هي

  • ليست كل مسائل علم الاصول هذا اولا وثانيا ليست مستوعبه للاراء الاصوليه في المساله الواحده وثالثا ليس فيها الحديث عن الاستدلال للقواعد ولا التمثيل لها بفروع فقهيه رابعا ليست

  • مستوعبه بمعنى انها تعطي طالب العلم كل ما يحتاجه عن مسائل علم الاصول ارادها رحمه الله ان تكون بين يدي طالب العلم تذكره ومدخلا ميسرا ولهذا درجه العاده عند طلبه العلم في مناهج تحصيل العلوم وسلالم

  • الدراسه المنهجيه ان يكون كتاب الورقات في اول المراتب التي يدرسها طالب العلم عندما يدرس اصول الفقه باع عتبه الاولى يصلح ان تبنى عليه الخطوات التاليه ورقات امام الحرمين رحمه الله لم تشتهر بين ايدي طلبه

  • العلم الا متاخرا في القرن الخامس السادس الهجري وما بعد وانتشرت شروحها وكثرت لكنها في القرون المتاخره عند القرن السابع فما بعد كثرت شروح الورقات واما قبل فلم تكن كذلك ظل

  • كتاب الورقات ونظمه للعمريقي وغيره من الكتب التي ارادت ان تجعل مثل هذا الكتاب بين يدي المبتدا في دراسه العلم وتحصيله مقدمه ومدخلا جيدا يحسن الابداء الابتداء به وبناء وما بعده عليه اذا لا ينبغي اذا

  • فهمت هذا الكلام فيما يتعلق بالورقات فانه يجب ان ندرس هذا الكتاب على هذه الطريقه بالنحو المختصر الموجز وهذا هو منهجنا في الدوره ان شاء الله ايضا لن نستطرد في ذكر مسائل لم يتعرض لها المصنف رحمه الله وارى

  • ان هذا هو الصواب لدراسه المتون المختصره ومن اراد التوسع فليقصد كتابا متوسعا يدرسه ولياتي الى متن اتى على مثل هذا المسائل فيتناولها لكن اتي الى كتاب مختصر الفه مصنفه مختصرا ووضعه على هذا النحو

  • فينبغي ان تدرسه على هذا النحو اما الاستطراد في ذكر مسائل لم يذكرها او التعمق في تذييل مسائل اتى عليها على نحو الايجاز والاختصاب فكل ذلك خروج عن منهج المصنف رحمه الله او منهج صاحب الكتاب

  • اخيرا هذا الكتاب هو ايضا كما قلت خطوه اولى لا ينبغي ان يقتصر عليها طالب العلم ويظن انه قد حصل قدرا كبيرا في مسائل هذا العلم ثمه مسائل اوردها امام الحرمين رحمه الله ها هنا في الورقات تخالف او تغاير ما

  • قرره في موضع اخر مثل ما ينقله في التلخيص مثلا او فيما قرره في البرهان فلا ينبغي ان تفترض تعارضا بين الطريقتين لانه كما فهمت الورقات شيء لا يمثل مذهب الام الحرمين الذي احتج له امام الحرمين رحمه

  • الله احد الائمه الذين جمعوا بين الفقه والاصول لان من المصنفين في الاصول من استغرق في التصنيف الاصولي بمعنى التنظير المجرد وممارسته في الفقه غير معروفه او مشهوره

  • بينما تجد اماما امام الحرمين رحمه الله له تركه فقهيه ضخمه لو لم يكن فيها الا نهايه المطلب الذي صنف فيه فقه الشافعي رحمه الله فانه يدلك على فقه عميق وامامه حقيقيا اذا من يكتب في الاصول بهذا العمق

  • الفقهي تثق تماما انه كان يملك من الاله ومن ادوات هذا العلم ومسائله ما اتاه ذلك التمكن والعمق العلمي المتين الذي ساعده على ان يقرر مسائل بالعمق والدقه والتمكن والاحكام الذي تجده في مثل نهايه المطلب

  • هذا اوان الشروع في كتاب الورقات لامام الحرمين الجويني رحمه الله عليه نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين

  • تعريف اصول الفقه هذه ورقات قليله تشتمل على معرفه فصول من اصول الفقه وذلك مؤلف من جزئين مفردين طيب هذه بدايه عباره المصنف رحمه الله هذه ورقات قليله تشتمل

  • على معرفه فصول من اصول الفقه فوصرح رحمه الله بمنهجه في الرساله وطريقته فيه وما الذي اراده قال هذه ورقات قليله لما قال ورقات اراد بها التقليل فان

  • جمع المؤنث السالب من جموع القله عند سيبويه واراد رحمه الله انه اراد ان تكون هذه المسائل نبذه يسيره موجزه بين يدي طالب العلم يؤكد تقليله للمساله قوله فصول من اصول

  • الفقه فاراد به التبعيض رحمه الله واراد التقليل اذا هو لم يرد استيعاب المسائل في هذا الكتاب ولم يرد ان يكون كتابه مطولا قال هي ورقات وتشتمل على فصول من اصول الفقه ثم شرع مباشره رحمه الله يعرف

  • الاصول وهذه طريقه سلسه في التدرج ستاتيك من الان ربما الى نهايه مجلس الليله ونصنف رحمه الله يمشي بتسلسل سلس مرن كلما اتى الى جمله واراد ان ينتقل الى غيرها او الى فصل وانتقل الى غيره كان هناك طريقه واضحه

  • يسيره في الانتقال من قضيه الى قضيه ومن مساله الى مساله ومن تعريف الى تعريف قال وذلك مؤلف من جزئين ذلك اي قوله اصول الفقه وهذا مدخل مهم واول ما يبتدا به التعريف

  • اصول الفقه قال رحمه الله وذلك مؤلف من جزئين مفردين وذلك اي قولك اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين ما

  • هما اصول والفقه قال جزئين يعني كلمتين وقال مفردين لان هناك اجزاء مركبه انا لما اقول لك في اسلوب الشرط ان تجتهد

  • تنجح هذه الجمله مكونه من جزئين لكنهما ليس مفردين هما جزئان مركبان فعل الشرط واداهته وجواب الشرط وقد يكون له متعلقات فقوله جزئين مفردين يقصد غير مركبين يعني

  • كلمتان لفظتان فقط اصول والفقه وبالتالي فاذا اراد ان يعرف اصول الفقه ماذا سيصنع ماذا سيصنع سيعرف لفظه اصول ولفظه فقه وهذا الذي فعله

  • رحمه الله نعم وذلك مؤلف من جزئين مفردين احدهما الاصول والثاني الفقه فالاصل ما بني عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره بدا بالك

  • لمه قال رحمه الله فالاصل ما يبنى عليه غيره او ما بني عليه غيره هكذا عرفه ولعل اول من اورد مثل هذا التعريف للفظه الاصل هو القاضي ابو الحسين البصري رحمه الله في كتابه المعتمد وهو

  • سابق على امام الحرمين او هو يعني معاصر له وقريب منه وفاه 463 وامام الحرمين 478 فهو من اوائل من اوررد هذا التعريف قال ما يبنى عليه غيره اصل الشجره ما يبنى عليه فرعها

  • واصل البناء ما يبنى عليه الجدار والسقف وباقي الطباق اصل البناء واصل الشجره واصل المساله كلها عباره عن القاعده التي يبنى عليها غيرها

  • هذا التعريف هو المنتشر والسائد لكن عند السبكي وغيره وغيره قولهم الاصل ما يتفرع عنه غيره هل تلحظ فرقا بين التعريفين

  • ابو الحسين وامام الحرمين يقولون ما يبنى عليه غيره والسبكي يقول ما يتفرع عنه غيره في فرق ولا واحد جاء من هنا والثاني جاء من هناك في فرق ما الفرق

  • لا ما ابغى التفريق اللفظي هذا السطحي انه هناك قال ما يبنى وهنا قال ما يتفرع نقصد في النهايه في فرق لا لو ما في فرق ما يحرسه على على ايجاد تعريف مغاير الا لهدف

  • يقولون لانه لا يلزم من الاصل ان يبنى عليه غيره بدليل ان الوالده اصل للولد وهل يبنى عليه الولد لا لكن لا يصلح ان تقول الولد فرع عن الاب فايهما ادق واسلم ان تقول الاصل ما يبنى

  • عليه غيره او ما يتفرع عنه غيره ولذلك عدلوا لادراج شيء اسلم وابعد عن الاشكال قال رحمه الله الاصل ما يتفرع عن غيره قال وهو احسن لان الوالد اصل الولد ولا يبنى عليه الولد فهي ليست قضيه اللفظيه شكليه فقط قال

  • الاصل ما يبنى عليه غيره لما عرف الاصل عرف الفرع سؤال نحن نعرف اصول وفقه من اين جاءت كلمه فرع يعني ليش جاء وعرف الفرع نحن نعرف اصول

  • الفقه عرفنا الاصل لاي سبب جاء يعرف الفرع ومن اين الاهوى استطراد لا تحاول ان تتكلف الجواب هو استطراد ولا داعي له لما عرفوا الاصل يستطردون فتعريف الفرع ولا علاقه له بما

  • نحن فيه من المصطلح قال الفرعون ما يبنى عليه او ما يبنى على غيره نعم والفقه معرفه الاحكام الشرعيه والفقه معرفه الاحكام الشرعيه التي طريقها الاجتهاد هذا هو

  • الجزء الاخر من لفظتي اصول الفقه عرفنا الاصل بما على تعريف امام الحرمين ما يبنى عليه غيره وعلى تعريف السبكي وغيره ما يتفرع عنه غيره والفقه ما هو قال معرفه الاحكام

  • الشرعيه التي طريقها الاجتهاد اختصر تعريفا لذيذا موجزا محققا للغرض بعيدا عن كثير من القيود التي يريدها بعض المعرفين معرفه الاحكام الشرعيه لو سكت هنا هل كان هذا تعريفا للفقه

  • لا لان الاحكام الشرعيه منها احكام عقائد وهي شرعيه ومنها احكام فقه وهي احكام شرعيه ومنها احكام مسائل يحتاج اليها المكلف في عباداتهم معاملات سواء كانت فقهه او غيرها لما اراد رحمه الله ان

  • يحترز قال التي طريقها الاجتهاد خرج به شيئا الشيء الاول المسائل العقديه لانه ليس طريقها الاجتهاد بل طريقها بل طريقها

  • طريقها القطع الاحكام العقديه طريقه اليقين والجزم فليست اجتهاديه وخرج به ايضا الاحكام المعلومه بالضروره مثل وجوب الصلوات الخمس مثل تحريم نكاح الام هذه احكام معلومه هل

  • ادراك هذه المسائل يعتبر فقها ما يعلمه المسلم من دينه بالضروره لا يسمى فقها فاستدرك رحمه الله واحترز بقوله التي طريقها الاجتهاد فالمعلوم من الدين بالضروره ليس مما يحصل بالاجتهاد فخرج

  • واحكام العقائد طريقها اليقين والقطع وليست مما يحصل بالاجتهاد فخرجت فقوله التي طريقها الاجتهاد اراد به ان يخصص بهذا التعريف مسائل الفقه وحصل له ذلك رحمه الله

  • المتاخرون لما يعرفون الفقه في التعريفات التي تحفظون ماذا يقولون معرفه الاحكام الشرعيه العمليه او بعضهم يقول المكتسبه لما يقولون العمليه يريدون اخراج العقائد فهو استبدلها بقول التي طريقها الاجتهاد ليخرج

  • العقائد ويخرج المعلومه بالضروره مما لا يسمى تحصيلها فقها والامر في هذا يسير نعم الاحكام وتعريفاتها والاحكام سبعه الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه

  • والصحيح والباطل طيب راس الفقه ثم انتقل الى تعريف الاحكام الامل المناسبه في الفرع هناك قلنا استطراد هنا لماذا يعرف الحكم

  • لانه جاء في الفقه جاء في تعريف الفقه عرف الفقه قبل قليل ماذا قال معرفه الاحكام الشرعيه وهذا يستدعي ان نعرف ما هي الاحكام لاحظ التسلسل السلس كيف الانتقال جاء يعرف الاحكام واذا عرف الاحكام سيذكر

  • اقسامها وتعريف كل قسم وما يتعلق بهم هذه واحده والاخرى ان اهل الاصول يرون من المداخل المهمه لدرس الاصول قبل ان يغوص في مسائل الدلالات والادله ان يعرف الاحكام

  • ويعتبرونها بوابه مهمه ماذا ستدرس في اصول الفقه ماذا ستدرس ستدرس الادله الشرعيه وطرق الاستنباط او دلالات الالفاظ هذه كلها من اجل ان تقول هذا حرام وهذا واجب وهذا مستحب وهذا مكروه

  • يريد منك الاصوليون قبل ان تخوض في هذه الدقائق ان يكون عندك تصور ولو مجمل لهذه المصطلحات ما معنى واجب وما معنى حرام ومعنى مستحب هذه كلها تساعدك على ان تمتلك التصور الكافي الذي يعينك على ادراك هذه

  • المسائل فعرفوا هذه الاحكام الشرعيه لتكون مدخلا مهما الامر الثالث في هذا ما اورده امام الحرمين رحمه الله تجاوز رحمه الله وعلى طريقته الاختصاريه الرائعه تجاوز ان يعرف اصول الفقه باعتباره علما وبهذا المصطلح باعتباره

  • لقبا كما درجه العاده بقولهم هو معرفه الادله الشرعيه اجمالا وطرق الاستفاده الى اخرهم ما اوررد هذا واكتفى بهذا التصوير وهو كافي جدا تعرف الفقه ما هو هو ما تدرسه في الطهاره وفي الصلاه وفي الصيام

  • وفي الحج والزكاه والجهاد والنكاح والطلاق هذا هو الفقه هذه المسائل التي هي في الفقه هذا العلم هو اصل لها خلاص هذا كافي اذا لن تحصل الفقه وتكون فقيها ما لم يكن عندك اصله الذي يبنى عليه هذا الفقه وهذا

  • كافي جدا اما مسائلهم ماذا يحتوي عليه فسياتيك تباعا في فصول هذه الورقات اليسيره قال رحمه الله الاحكام سبعه ربما كان هذا من مفردات الورقات ومن الاشياء التي تفرد بها عن غيره من كتب

  • الاصول عاده يقولون الاحكام خمسه التي هي الوجوب والاستحباب والاباحه والكراهه والتحريم لكنه قال سبعه فماذا اضاف الى الخمسه

  • اضاف رحمه الله الصحيح والباطل وها هنا يعني جمله من الامور التي تعينك على فهم مثل هذا التصرف من الامام الحرمين رحمه الله اولا هذا تصرف سابق على ما

  • استقر عليه التقسيم المتاخر عند الاصوليين الى خمسه اقسام وبالتالي فانت لا تحاكم امام الحرمين الى مصطلح استقر بعده هذه واحده الامر الثاني عليك ان تفهم توجيهه هذا التقسيم السباعي الذي صار اليه امام

  • الحرمين وهل هو ادق ام تقسيم الاصوليين فيما بعد الخماسي الجواب انت لو نظرت الى الحكم الشرعي الذي اراد ان يقسمه ان حل عندك الاشكال واراد ان يقسم الحكم الشرعي والاصوليون فيما بعد قالوا الحكم الشرعي اما تكليفي واما وضعي فان كان تكليفيا فهو

  • خمسه وان كان وضعيا فيدخل فيه السبب والشرط والمانع والصحيح والفاسد او الباطل وربما ادرج معه ايضا الرخصه والعزيمه اذا هو التقسيم من البدايه مختلف مختلف الوجهه مختلف البناء

  • امام الحرمين رحمه الله قال الحكم الشرعي وهو يشمل القسمين التكليفيه والوضعيه وسياتيك بيان الفرق بينهما بعد قليل فقال الاحكام سبعه فاخذ الخمسه التكليفيه واضاف اليه الصحيح والباطل مما يعينك ايضا على

  • فهم هذا التفسير الذي صنعه امام الحرمين في التقسيم السباعي انه نظر الى الاحكام الشرعيه التي تتعلق بالمكلف فقال هي واحد من قسمين اما عبادات واما معاملات الاحكام الشرعيه اما عبادات واما

  • معاملات العبادات اركان الاسلام الطهاره والصلاه والصيام والزكاه والحج والجهاد ونحوها المعاملات النكاح والطلاق والبيع ومسائله وفروعهم ويدخل في ذلك تبعا له احكام الجنايات والحدود والقصاص والتعزير

  • وما الى ذلك لما يكون الفقه عبادات معاملات فالذي يتعلق بالعبادات والاحكام الخمسه والذي يتعلق بالمعاملات والعقود هو وصفها بالصحه والبطلان فاذا هو جمع لك ما يتعلق

  • بالحكم يعني لما ياتي المكلف ويقول للفقيه والمفتي ما حكم كذا المستفتي اما ان يسال عن عباده او يسال عن معامله فاذا سئل عن عباده فالجواب سيكون واحد من خمسه اشياء صح اما ان تقول له

  • واجب او مستحب او مباح او مكروه او حرام واذا سال عن معامله لن تقل له واجب ومستحب يسال عن بيع وشراء يسال عن عقد من العقود يجريه ستقول له صحيح او باطل فاذا الاحكام وسبعه على تقسيم المصنف رحمه الله وسياتي

  • ما يؤكد لك ذلك انه اراد هذه النظره في التقسيم ان الاحكام عبادات ومعاملات فالعبادات تدخلها الخمسه والمعاملات تدخلها الصحه والبطلان مما يعينك على الفهم الاحكام الشرعيه ان

  • كانت تتعلق بعمل المكلف فهي الحكم الشرعي التكليفي ويدخلها الخمسه الوجوب والاستحباب والاباحه والكراهه والتحريم وان كانت لا تتعلق بعمل المكلف وهي حكم شرعي ومثال ذلك ان الصلاه واجبه الوجوب

  • هذا هل يتعلق بالمكلف وجوب الصلاه هل يتعلق بالمكلف الجواب نعم اذا هو حكم تكليفي حتى تكون الصلاه واجبه صلاه الظهر مثلا لابد ان تزول الشمس عن كبد السماء زوال

  • الشمس عن كبد السماء ليترتب عليه وجوب صلاه الظهر من الذي قرر من الذي ربط وجوب الصلاه بزوال الشمس الشرع هو حكم شرعي لكن هل فيه عمل يتعلق بالمكلف جواب لا هذا حكم شرعي وضعي

  • والاسباب والشروط والموانع هي من هذا القبيل لما جعل الشرع من اسباب وجوب الزكاه حولان الحول ومن شروطه ملك النصاب فملك النصاب وان يحول الحول والمال في يدك هذه احكام شرعيه لكن لست مخاطبا فيها بشيء انت

  • مخاطب اذا ملكت النصاب وحال الحول الواجب عليك اخراج الزكاه فالحكم التكليفي هنا ما هو اخراج الزكاه انت مكلف به لكن هل انت مكلف ان تمتلك نصابا وتحصله هذا ليس التكليفيا هل انت مكلف ان تحافظ على المال حتى يحول

  • عليه الحول انت لست مكلفا بهذا هذا تسمى احكامها شرعيه وضعيه احكام شرعيه لان الشارع هو الذي قررها وضعيه لان الشارع وضعها على مات للمكلف تعينه على التكليف فقال لك اذا زالت الشمس وجبت صلاه الظهر

  • واذا غاب الشفق الاحمر وجبت صلاه العشاء واذا طلع الفجر معترض بياضا في الافق وهو الفجر الصادق او الثاني وجبت صلاه الفجر هذه احكام الشارع هو الذي وضع فسميت احكاما وضعيه فاذا كل شيء موصوف في الفقه بانه

  • سبب او شرط او مانع هذه احكام شرعيه لان الشارع هو الذي حددها ثم تسمى احكاما شرعيه وتوصف بانها وضعيه حتى لا تفهم انها تكليفيه فانه لا تكليف

  • فيها على المكلف قال رحمه الله والاحكام سبعه الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه والصحيح والباطل وسيعرفها الان واحدا تلوى واحد نعم

Get Transcripts for Any YouTube Video

YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.

Try YouTLDR Free