09 D102 05 التفسير المقارن دراسة تأصيلية دكتوراه 102 القرآن الكريم وعلومه
Transcript
Click timestamps to jump to that point
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته السلام ورحمه الله >> مساكم الله بالخير كيف الحال المشايكم مساكم طيبين >> الحمد
>> الحمد لله بخير كيف حالكم انتم الحمد لله الله يحفظكم ويسعدكم ا نريد منكم يعني تفضلا اذا احد يعني ما اخذناه
في الدراسه المقارنه في سوره الفاتحه كل واحد ياخذ يعني لفظه او ايه اللي مضت معنا لكي نستذكر ما مضى كيف طريقه ال النقاش والمناقشه وتحرير النزاع والفوائد
اذا ممكن والا نكلفكم يعني عمل اخر ببحوث اذا احد مستحضر ان شاء الله الدرس اللي مضى له من الشاكرين ولو كلمه واحده
مالكم لا تنطغون >> ا حياكم الله دكتور
>> الله يحييك ويبارك فيك >> الشيخ سعد صح نعم دكتور >> الله يحفظك حياكم الله >> وحياكم اولا بدانا بالبسمله >> ام >> ف ذكر ذكرتم الفرق بين الرحمن والرحيم
عند الطب >> يعني من باب الافضل يعني ذكر يعني يذكرون في اداب طالب العلم >> اذا مر معنا يعني عشان الاحراج او يعني نحن فقط هذه للمدارسه مشايخنا ليس تفسير ترجيع ولا شيء كوننا نذكر اقوال قد
نخالفها لكن المقصد من هذا كله كيف طريقه الاستدلال وكيف ال طريقه المقارنه فقط ليس الا >> ان الامام الطبري رحمه الله تعالى ذكر >> نعم >> قولين عند السلف قن مشهورين عند السلف
القول الاول الرحمن يشمل جميع الخلق مؤمنهم وكافرهم الرحيم خاص بالمؤمنين >> نعم >> والقول الثاني الرحمن عام لرحمه الله في الدنيا والاخره
خاص برحمه الله في الاخره >> نعم >> وكان هناك تنبيه ان الطبري لم يبطل ايا من القولين بل اخذهما بعين الاعتبار >> وهذا يعني كان يعني راي رائع وفريد من
نوعه ولطيف >> نعم >> من الامام الطبري رحمه الله عليه هذا ب الرحمن الرحيم يعني خلاصه انه يعني الرحمن ذكروا فيها عده اقوال ان الرحمن يشمل جميع الخلق من المؤمنين والكافرين والرحيم خاص
بالمؤمنين والرحمن يعني عامر لرحمه الله عز وجل في الدنيا والاخره والرحيم خاص برحمه الله في الاخره >> ولكن الامام الطبري لم ينفي احد القولين ولكن جمع بينهما طيب بسم الله الرحمن الرحيم بعدين الحمد لله
الحمد ذكرنا من بيتكلم عن الحمد معنى الحمد هل في فرق ولا نفس المعنى
>> ولو يعني مشاركه باي شيء يعني اهم شيء ان >> الحمد الحمد هو الوصف بالكمال مع المحبه والتعظيم >> طيب طيب الحين احنا شيخنا الحبيب الله يرضى عليك نحن لا نريد فتوى ولا نريد تفسير نحن نريد بس يعني موضوعنا انا الدرس
المقارن يعني التفسير المقارن كيف >> يعني من العلماء اللي استدل >> ب موضع الاختلاف ومعنى الحمد تقول تمام واختلف المفسرين في معنى الحمل على اربعه اقوال القول الاول >> الحمد هو نفس الشكر او غير الشكر سواء
>> هو هو الشكر مترادفان >> نعم هذا القول الاول >> القول الاول نعم >> نعم نعم مترادفان وبه قال ابن عباس وغيره وابن جرير الطبري والفيروزبادي وغيرهم واستدلوا بادله صح والقول الثاني انه
الحمد هو الثناء على الله ووغير الشكر >> وغير الشكر ام اللي قال به كعب الاحبار والماوردي والمهدوي وابن عطيه والسمعاني والبغوي والزمخشري وبن الجوزي والقرطبي وابن جزي وابن كثير والالوسي رحمه الله
على الجميع طبعا استدلوا ان لا فرق بقول الله عز وجل الحمد لله الذي خلق السماوات والارض فيكون ان بالقول على الاحسان كما يكون على المحاسن اما الشكر فيكون بالقول والعمل والاعتقاد كما قال الله عز وجل يعمل ال داوود شكرا نعم
>> القول الثالث الحمد هو رداء الرحمن >> رداء الرحمن >> نعم القول الرابع هو الحمد هي كلمه وضعها الله عز وجل لنفسه وممن قال بها علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه فشاهد انها الدراسه والترجيح ذكرنا الاقوال في ذلك
وبماذا استدل هؤلاء طيب ا ال رب العالمين معنى العالمين في احد من الاخوه يشاركنا شوي بس من باب التنشيط الرب تكلمنا ان عن الرب في اللغه عده
معاني منها الرب هو السيد المطاع والرب هو المصلح والمالك انا اساعدكم برب العالمين عندكم ها وهذه الكلمه يعني الثلاثه الاقوال هي كلها يعني معنى واحد يعني تشملها سيدهم المنط
مصلحهم >> بشرعه >> ومالكهم بالخلق والامر >> سبحانه وتعالى صحيح >> نعم >> طيب العالمين اختلف المفسر على اربعه اقوال في ذلك العالمين من هم
الخلق كله السماوات والارض كلهم ومن فيهن تمام وممن قال بذلك ابن عباس و والضحاك والعالمين هو الجن >> الانس جميع المخلوقات باجناسهم وانواعهم >> نعم وممن قال انهم الجن والانس العالمين
هم الجن والانس كذلك روي عن ابن عباس ومقاتل وغيرهم >> وسعيد بن جبير >> نعم وسعيد بن جبير ورجح ذلك النحاس والزجاج واستدلوا ليكون العالمين نذيرا يعني المكلفين >> وقال فرعون وما رب العالمين >> صح ما شاء الله فتح الله عليك والقول
الثالث العالمين هم جميع المخلوقات وممن قال بذلك الحسن وقتاده وابو عبيده وعقيه والسمان وغير غيرهم من مفسرين >> القول الثاني القول الثاني دكتور يعني اللي ذكر هو ان العقلاء الملا الملائكه هو
الثقلان >> نعم >> اليس كذلك >> نعم بلى >> نعم >> بلى هم الانس والجن تقدم معنا وكذلك القول الرابع الانس العالمين هم الانس عالم والجن عالم وما سوى ذلك يعني قيل انه ليس
بعالم وممن قال بذلك ذلك يعني ايش يقولون هذا القول قاله ابو العاليه والارض زوايا اربعه فيقول ان ذلك 18000 عالم وا او 14000 عالم من الملائكه على الارض
وللارض اربعه زوايا فهذه القول اللي قاله ابو العاليه و يعني الترجيح والدراسه ان قول العالم على العموم اولى كما هو القول الراجح الثالث القول الثالث الذي
ذكر وذكروا الادله في ذلك تمام ولا تخصيصه الرحمن الرحيم تقدم معناها يعني متكرره ووصلنا الى
اهدنا الصراط المستقيم الو السلام عليكم في واحد ما ادري ايش يكتب اهدنا الصراط المستقيم معنا الصراط المستم مستقيم ما هو
الشيخ سعد ما شاء الله اليوم فتح الله عليك ما شاء الله زادك الله علما وتقا فتح الله عليكم >> الله >> ما شاء الله ما شاء الله طيب معنا الصراط المستقيم ماذا تقدم معنا بالامس او بالمحاضره
السابقه عادي يعني نتشارك نتعاون بين البينش مشكله الاسلام >> نعم >> الصراط المستقيم هو الاسلام >> اظن وقفنا عند العالمين
>> لا تقدمنا مع الصراط المستقيم اظن صح اليس كذلك >> ا انا لا اذكر ان احنا اكلمنا على الصراط المستقيم >> يعني اذا >> وقفنا عند العالم يا دكتور >> اذا وقفنا عند رب العالمين خلاص ناخذ
اليوم ان شاء الله يهدينا الصراط المستقيم ثم نتحدث عن بقيه ال الكلمات تكلمنا عن العالمين ام
والعالم العلم تمام انا كنت بظني انه خلصنا اهدنا الصراط المستقيم الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد ايها الاخوه الافاضل وصلنا في الايه السادسه من سوره الفاتحه في دراسه المقارنه يعني هذه امثله يعني تحدثنا عن
العلم النظري ثم نتحدث في تطبيق هذه المواضيع الليذا درسناها في هذا المقرر بالواقع كيف يعني يستدل اهل العلم ويناقشون وهذه تعطيك ملكه حتى تجمع
الاقوال الاقوال الصحيحه والضعيفه والاقوال التي تندرج يعني تفسيريه هذا تجمع بين الاقوال فلا تعارض بينهما وانما باب التنوع وقفنا عند قول الله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم
ف موضع الاختلاف معنى الصراط المستقيم اختلف المفسرون في المقصود بالصراط المستقيم على خمسه اقوال القول الاول الصراط المستقيم هو الاسلام
وبهذا القول قال ابن عباس وجابر بن عبد الله وابن الحنفيه وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم رضي الله عنهم اجمعين تمام هذا القول الاول ان الصراط المستقيم هو الاسلام وهذه الاقوال يعني ذكرها
الامام ابن جرير الطبري واسهب في ذكرها والاقوال والادله في ذلك القول الاول الصراط المستقيم هو الاسلام القول الثاني الصراط المستقيم هو كتاب الله وممن قال بهذا القول الثاني علي بن
ابي طالب وابن مسعود رضي الله عنهم والقول الثالث الصراط المستقيم الصراط المستقيم هو الطريق المستقيم وممن قال بذلك روايه عن ابن عباس كذلك
والقول الرابع الصراط المستقيم هو الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه من بعده ابو بكر وعمر رضي الله عنهم وممن قال هذا القول ابو العاليه واستحسنه الحسن
القول الخامس صراط المستقيم هو الصراط الحق هو الحق وهذه روايات جاءت عن مجاهد وابن عباس ببعض النظر في اقوال المفسرين نلحظ انهم عبروا عن الصراط باوصاف مختلفه
فكل تفسر بالوصف الذي راه فتحمل اقوالهم في هذه الاقوال الخمسه على التنوع في المعنى الذي نرجع الى معنى واحد وهو الطريق الذي لا عوجاج فيه وهو
الاسلام الطريق لا عوجاج فيه والقران كذلك لا عجاج فيه ومحمد صلى الله عليه وسلم وهذا الدين هو الطريق المستقيم وهو الطريق الذي لا عجاج فيه ويقول الامام الطبري اجمعت الامه من اهل
التاويل جميعا على ان الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي عوج جاجاجه فيه فهذه الاقوال تكون من باب التمثيل والتنويع احيانا في بعض المفسرين يفسرون هذه الايه قد بظنك انها تفسيرات اخرى
واحيانا من باب التمثيل واحيانا حتى اسباب النزول يخلط بعض طلاب العلم يكون من باب التمثيل وليس هو سبب للنزول فيجعلها من الفاظ اسباب النزول وهذا قد درستموه في علوم القران والاسباب النزول فباب التمثيل
اوسع يعني يمثل لك بان هذه كلها تندرج من باب التنويع فكلها التفاسير هذه مطابقه بل هي جزء من اجزاء هذا التفسير فلا اختلاف ولا يعني تعارض ولا تناقض بينهم
والامام ابن كثير رحمه الله عليه يقول ثم اختلفت عبارات المفسرين من السلف والخلف في تفسير الصراط وان كان يرجع حاصلها الى شيء واحد شوف الامام ابن كثير يقول كل هذه الخلافات
والتفاسير كلها ترجع الى ح الى شيء واحد وهو المتابعه لله وللرسول صلى الله عليه وسلم وممن ذهب الى هذا القول العظيم ان الايه على العموم يشمل كل ما حصل من هذه الاقوال خمسه فكلها هي الصراط المستقيم
الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وهذا دعاء وطلب من الله عز وجل ان الله عز عز وجل يعني تدعوه ان يريك الطريق المستقيم طريق الانبياء وطريق الصالحين وطريق القران وطريق محمد صلى الله عليه وسلم
والصحابه رضي الله تعالى عنهم اجمعين فهذا هو النور المبين فممن ذهب الى هذا العموم الامام ابن جرير الطبري وابن عطيه وابن كثير والشوكاني والسعدي وغيرهم عليهم رحمه الله اجمعين فهذا القول يعني هو القول
الذي يعني يستانس به وهو الراجح لانه ليس تناقض وانما كله هذه المعنى تندرج تحت الطريق الذي لا عوجاج فيه طيب
صراط الذين انعمت عليهم موضع الخلاف او الاختلاف موضوع الاختلاف المقصود بالمنعم عليهم من اختلف اهل التفسير في المقصود بالمنعم عليهم على خمسه اقوال
القول الاول انهم من انعم الله عليهم بطاعته وعبادته من الملائكه والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء كلهم انعم الله عليهم وهم عباد الله
عز وجل مهتمين بعباده الله عز وجل وعبادته من الملائكه والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وممن قال بهذا القول ابن عباس وممن وافقه كذلك الامام الامام الطبري وابن جزي في علوم التنزيل وابن عطيه
والقرطبي وابن كثير والسعديشنقيطي رحمه الله عليهم اجمعين فقالوا بهذا القول انهم المقصود عليهم الذين انعم الله عليهم من عباد الله عز وجل والمهتمين بطاعته وهم من الملائكه والنبيين والصديقين والشهداء
والصالحين ودليلهم على ذلك قوله عز وجل ومن يطع الله والرسول الاولى فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا فالايه تقتضي
ان هؤلاء على صراط مستقيم هذا القول الاول القول الثاني انهم النبيون وممن قال به الربيع بن انس
والقول الثالث انهم المؤمنون وممن قال روايه عن ابن عباس ومجاهد والقول الرابع انهم المسلمون وممن قال بذلك وكيع بن جراح والقول الخامس انهم النبي صلى الله عليه
وسلم ومن معه من الصحابه رضي الله تعالى عنهم وممن قال هذا القول الخامس عبد الله بن زيد بن اسلم رحمه الله تعالى فبعد النظر في هذه الاقوال نلحظ ان القول الاول وهو تفسير ترجمان القران ابن عباس رضي الله عنه
تفسير عام لجميع من انعم الله عليهم بهذه النعمه فهو تفسير للفظ بعمومه وهو موافق لما جاء في القران الكريم وتكون الاقوال الاخرى هي من باب التمثيل لبعض افراد العموم
فالامام القرطبي عند ذكر هذه الايه الاقو القوى الاول قال فالايه تقتضي ان هؤلاء على صراط مستقيم وهو المطلوب في ايه الحمد وجميع ما قيل في هذا يرجع فلا معنى لتعديل الاقوال
فهذا كلام الامام القرطبي رحمه الله تعالى عليه تمام مشخنا مفهوم مش واضح >> نعم نعم دكتور واضح >> طيب غير المغضوب عليهم ولا الضالين
الان هذه اخر ايه اختلف المفسرون في المقصود من المغضوب عليهم والضالين على قولين رئيسين القول الاول المغضوب عليهم هم اليهود
تمام والنصارى هم الضالين فالمراد بالمغضوب عليهم هم اليهود وبالضالين هم النصارى وبهذا القول يخصص المغضوب عليهم الضالين في هذه الايه بفئتين اليس كذلك هم اليهود والنصارى
ف ال هذه هذا القول يعني كانه يفسر ويخصص بهذا ان ال يشملان بعض اهل العلم يقولون ان يشملان غير المغضوب عليهم غير اليهود والنصارى ولكنهم راوا ان المقصود في هذه الايه اليهود والنصارى على وجه التحديد
ليش؟ لادله اكيد عندهم ظهرت يعني بعد نذكر من ادلتهم طيب قبل ما نذكر الادله الامام الطبري عندما ذكر هذه هذا القول انهم هم اليهود والنصارى قال
وكل حائد عن قصد السبيل وسالك غير المنهج القويم فضال عند العرب لاضلاله وجه الطريق فلذلك سمى الله جل وعلا ذكره ا النصارى ظلالا لخطائهم في الحق يعني منهج السبيل
لانهم ظلوا عن الطريق وبعضهم قال ان هؤلاء يعني عصوا الله بعلم وهؤلاء الضالين عصوا الله على جهل فهذه يعني يذكرونها فيقول كذلك ابن كثير غير الصراط
المغضوب عليهم وهم الذين فسدت ارادتهم فعلموا الحق وعدلوا عنه ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم فهم هائمون في الضلاله لا يهتدون الى الحق واكد بالكلام بلاء ليدل على ان ثم مسلكين فاسدين وهما
طريقه اليهود والنصارى وهؤلاء يعني ثم ذكر اقوالا في ذلك فابن كثير رحمه الله عليه كشيخه الطبري بدا ببيان من يصدق عليهم الوصف تمام ثم خصصه
باليهود والنصارى وستبين في الادله التي اعتمدها هذا القول انهم قصدوا التخصيص من كلامهم لا ان اليهود والنصارى مثالان الفئتين يصدق عليهما وصف المغضوب عليهم والضالين كما يصدق على غيرهما طبعا هذا القول اللي تقدم
هو القول الاول ممن رجحه الامام الطبري بل انه نسبه الى الامام الى ابن عباس رضي الله عنه وابن مسعود ومجاهد وهذا القول كذلك رجحه ابن عطيه والقرطبي ونسبه الى الجمهور الى الجمهور القرطبي في
تفسيره نسب ان هذا القول هو للجمهور ثم قال وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم اولى واعلى واحسن وهو قول ابن جزي ابن كثير والشهاب والشوكاني والالوسي وغيرهم فهذا
القول تقدم معنا انه ممن رجحه وذكره الامام الطبري وكذلك ابن عطيه والقرطبي وبعضهم نسبه الى الجمهور القول الثاني الابقاء على عموم اللفظين
وعدم تخصيصهما باليهود والنصارى بل جعل هاتين الطائفتين من جمله المقصودين والمعنى مطلق المغضوب عليهم والضالين وذكر ذلك ابو حيان و يعني اخذ بهذا باللغه
وانه يشمل مضبوب عليهم الضالين كذلك اليهود والنصارى وغيرهم من الفرق الكفر والضلال والعسيان فالمغضوب عليهم جنس للفرق كما قال في تفسيره وكلام بن عاشور كذلك يعني جمع طيب وتلخيص لما ذكره بعض
المفسرين من اوصاف المغضوب عليهم الضالين اذ انما قالوه لا يخرج على ان يكون كفرا او فسوقا او عصيانا و يعني ذكروه في هذه اقوال كثيره الشاهد اصحاب هذا القول القول الثاني الذين نجحوه
وهم الزمخشري والرازي والبيضاوي والنسفي وابو حيان وابو السعود فهؤلاء وابن ابن عاشور كذلك فرجح ان هذا القول على العموم ومن امثلتهم اليهود والنصارى لكن القول الاول
ادله القولين القول الاول الذين هم فسرون المقصود هم اليهود والنصارى اكيد عندهم ادله من ادلتهم ايات كلمه وردت في القران الكريم
انها فيها في هذه الاياتذ ذكرت استحقاق اليهود غضب الله عليهم وايات اخرى تو توصف النصارى بالضلال فقوله سبحانه وتعالى في اليهود وقال فيهم وباء بغضب من الله
فهؤلاء هم اليهود بدلاله قوله في ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين وقال عنهم سبحانه فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين وقال قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبه عند
الله من لعنه الله وغضب عليه وقال سبحانه وغضب الله عليهم فهذه الايات يعني وجه الدلاله من هذه الايات على ما يقوله ا اصحاب القول الاول انها اخبار عن
اليهود بحلول غضب غضب الله عليهم تمام فاستدلوا بخمس ايات وغيرها واما النصارى فاستدلوا بقول الله عز وجل ولا تتبعوا اهواء اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا
كثيرا واضلوا عن سواء السبيل ووجهه ان النصارى وصفوا في هذه الايه بالضلال كما يرى اصحاب هذا القول هذا الاستدلال الاول الاستدلال الثاني قالوا وردت احاديث عن النبي عليه الصلاه والسلام
ذكر فيها ان المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى يعني احاديث عن النبي عليه الصلاه والسلام تفسر هذه الايه ف اللي استشهدوا بهذا القول ذكروا احاديث كثيره تقريبا ما يقارب يعني
اربع احاديث تدل على ان المغضوب عليهم هم اليهود وان الضالين هم النصارى الحديث الاول حديث عدي بن حاتم الذي اخرجه الامام احمد وغيره وابن حبان ومحل الشاهد ان النبي عليه
الصلاه والسلام قال ان المغضوب عليهم وان الضالين النصارى واخرج هذا الحديث الامام الترمذي كذلك بلفظ اخر فان اليهود مغضو مغضوب عليهن وان النصارى ظلال وهذا الحديث هو ابرز ما استند به اصحاب
هذا القول الاول فمحل قبول عندهم انه حديث حسن حسنه بعض اهل العلم حسنه ا الترمذي وحسنه ابن حبان وصححه ابن ابن حبان والحاكم فهذا الحديث الاول
الحديث الثاني ان رجلا سال النبي عليه الصلاه والسلام فقال من هؤلاء الذين نقاتل قال هؤلاء اليهود المغضوب عليهم وهؤلاء النصارى الضالون هذا الحديث ا الثاني الذي استدلوا به وهذا
الحديث موجود يعني في كتب السنه والحديث الثالث طبعا الحديث هذاك اخرجه الامام احمد والبيهقي وابو يعلى وغيرهم والحديث الثالث ايها الاخوه استدل بحديث الشريد بن سويد قال مر
بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا جالس وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكات فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتقعد قعده المغضوب عليهم تمام وهذا الحديث قد اخرجه الامام احمد
وعبد الرزاق وابو داوود وابن حبان والحاكم. الحديث الرابع استدل بحديث عدي بن حادم قال سالت النبي عليه الصلاه والسلام عن قوله عز وجل غير المغضوب عليهم قال هم اليهود يعني هذا نص من النبي عليه الصلاه
والسلام والضالين هم النصارى واصحاب هذا القول تعلقوا بهذه الاحاديث وتلقوها بالقبول فكانت معتمدهم وانها ان هذا الراي المصير اليه متعين كما قال الامام القرطبي وتفسير النبي صلى الله
عليه وسلم اولى واعلى واحسن وكذلك الشوكاني يقول والمصير الى هذا التفسير النبوي متعين ما دام ان النبي عليه الصلاه والسلام فسر هذه الايه ب
بالاحاديث الصحيحه وصحت عنه صلى الله عليه وسلم فيتعين على المسلم ان يقول بها وقد تمسك الالوسي بما ورد عن النبي عليه الصلاه والسلام في تفسير هذه الايه ايه ورفض الخروج عنه بقيد انموله حتى فاستدل
بالايات التي يعني التي تقدمت وراى ان ما استدل به بعض المفسرين من الايات الكريمه لا يسلم من اعتراض ا ان الغضب والضلال وردا جميعا في القران الكريم لجميع الكفار على العموم ثم
الالوسي يعني يروح المعاني هذا الكتاب وكذلك التحرير والتنوير هذا يعني يجمع لك كل ما تقدم من المفسرين و ياتون لك بالملح احيانا تعجز عن يعني تناسق الايات والربط
وكيف هذه ماذا بزياده حرف حرفين فهم يهتمون باللغه فالالوسي بعد ما تكلم ورجح القول بانه بما ورد عن النبي عليه الصلاه والسلام ورفض الخروج عن ذلك ثم استدل
باعتراض اخر على هذا القول وهو الذي يقول بنفس القول لكن قال والاولى الاستدلاب الحديث ليش قال؟ لان الغضب والضلال قد جاء في القران الكريم لجميع الكفار على العموم كما قال سبحانه ولكن من شرح الله بالكفر
صدرا فعليهم غضب من الله وقال سبحانه ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا وكذلك ورد لليهود والنصارى جميعا على الخصوص كما ذكر ثم شدد النكير الالوسي على
من ضعف هذا القول ونسبه الى الضلال البعيد يعني كيف قد بلغه ما صح عن النبي عليه الصلاه والسلام وان كان جاهلا به فقد تجاسر على تفسير كتاب الله عز وجل وهل بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الامين قول لقائل او قياس لقائس هيهات
هيهاته دون ذلك اهوال فكان كلامه طيب والدليل الثالث قالوا ان اجماع المفسرين ونقل ذلك الاجماع ابن ابي حاتم قال ولا اعلم في هذا الحرف
اختلافا بين المفسرين ونقل عنه على سبيل اقرار ابن كثير والشوكاني والالوسي ف الدليل الرابع كذلك عندهم من ناحيه اللغه ذكروا انه يعني بلاء
ان ذكر الله في قوله ولا الضالين دليل على تغاير الطائفتين وقد ذكر ابن جزي دليل من ضمن ادله اخرى قوى بها هذا القول الاعتراضات على هذا القول يعني وردت اعتراضات الاعتراض الاول ان لفظ الايه عام
والتقييد خلاف الاصل فوجب توسيع دلاله اللفظ ليش الكفار جميعهم ويؤكد هذا ان الغضب والضلاله كما ورد في بعض الايات لليهود والنصارى على سبيل الخصوص فقد ورد في القران الكريم لجميع الكفار على العموم
كما تقدم معنا استدلال الالوسي ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ونقل هذا الاعتراض كذلك الرازي قال المشهور ان المغضوب عليهم هم اليهود قوله من لعنه الله وغضب عليه والضالين هم
النصارى لقوله قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا واضلوا عن سواء السبيل قال وقيل هذا ضعيف لان منكري الصانع والمشركين اخبثوا دينا من اليهود والنصارى فكان الاحتراز عن دينهم اولى بل الاولى ان
يحمل المغضوب عليهم على كل من اخطا في الاعمال الظاهره وهم الفساق ويحمل الضالون على كل من اخطاء في الاعتقاد وتولى الالوسي في الرد على هذا الاعتراض يعني مع الانتباه ان الالوسي نفسه احيانا اتفق مع اصحاب القول الثاني في ان الضلال والغضب
وردا في القران مع ذلك يعني يوافقهم لكن كون استدل على القول الاول قال غير انه يرى ان في تفسير النبي عليه الصلاه والسلام قطعا لكل اجتهاد انه ورد بالحديث الصحيح عنه صلى الله عليه
وسلم فلا اجتهاد يعني بورود الحديث عنه صلى الله عليه وسلم والعجب ان الرازي نقل هذا ولم يتعقبه يعني بشيء انه زاد اقوال كثيره المهم الاعتراض
الثاني لم يقتصر اقتران اليهود بنزول غضب الله عليهم في القران الكريم بل ورد وصفهم بالضلال كذلك كما في قوله سبحانه اولئك شر مكانا واضل عن سواء السبيل فقالوا لا وجه للتخصيص المغضوب عليهم
باليهود دون الضالين لكن اجيب عن هذا الاعتراض بان وصفهم بالمغضوب عليهم لا ينافي اتصافهم بالضلال الاعتراض الثالث اتجه في الطعن في صحه الاحاديث ومن تولى
هؤلاء محمد عبده ومحمد رشيد رضا ان هذه الاحاديث لا تسلم من ضعف لورودها من طريق سماك بن حرب والذي قد اخ خر اخر خر اخر خرجه بعض العلماء تمام والجواب عن هذه الاعتراضات جميعها من قبل اصحاب هو التمسك
بدليلهم الاقوى وهو الحديث ا وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذ راوا صحته ولم يختلفوا في تعيين المصير اليه ادله القول الثاني ان القول المطلق
المغضوب عليهم الضالين فقالوا على الاطلاق واستدلوا ثلاثه انواع من الادله اولا عموم اللفظ والعموم هو الاصل والتقييد خلاف الاصل تمام هذا النوع الاول واستدلوا بالنوع
الثاني ان ايات كلمه وردت تصف غير مغضوب عليهم والنصارى باستحقاق الغضب والضلال كما تقدم معنا القول الثالث النوع الثالث السباق فقالوا ان المغضوب عليهم والضالين
جاء بمقابله الذين انعمت عليهم فهو عام يشمل كل من انعم الله عليه فيكون مراد بهما جميع ملل الكفر فالاعتراضات على هذا القول اعتراض واحد على هذا القول وهو يعارض ما
ورد عن النبي عليه الصلاه والسلام من الاحاديث التي تقدم ذكرها مما جعله اصحاب القول يعني القول القوي دليلا بما ذهبوه وان هذه الاحاديث صحيحه لا ينبغي العدول عنها وقد تقدم نكير
الالوسي على من خالف احاديث النبي عليه الصلاه والسلام غير ان اصحاب هذا القول وجهوا تلك الاحاديث بان ما ورد فيها على سبيل التمثيل هذا الرد منهم رد الرد فقالوا لا على التخصيص وان هذين الفريقين اشتهر
بهذين الصفتين تمام فاليهود قد تمردوا على انبيائهم واحبارهم غير مره وبدلوا الشريعه عمدا فلزمهم هذا الوصف ا والنصارى قد ظلوا بعد الحواريين واساءوا فهم معنى التقديس في عيسى عليه
السلام فزعموا انه ابن الله على الحقيقه وقد فصل بعض اهل العلم في هذه الاقوال الكثيره المهم كثرنا طولنا عليكم فالحديث اذا لم يكن خافيا على اصحاب القول الثاني غير ان عندهم وقوفهم عنده كان بسبب عدم
التسليم بصحته ضعفوا الحديث او لعدم حمله قالوا على التخصيص حملهم اياه على التخصيص فهو لا يمنع من دخول غير اليهود والنصارى في هذين الوصفين فقالوا على العموم والتعميم في الدلاله فلا يتعارض
مع هذه الاحاديث على فرض صحتها محل تحرير محل النزاع والثمره من هذا النزاع كان موضع النزاع عند المفسرين في المقصود من هم المغضوب عليهم والضالين اهو هو خاص
باليهود والنصارى ام عام لكل من استحق غضب الله عز وجل وصدق عليه وصف الضلال ويكون اليهود والنصارى من جملتهم ثمره هذا الخلاف تظهر في بيان المنعم عليهم المذكوره في قوله الذين انعمت عليهم فعلى
القول الاول يكون هؤلاء المنعم عليهم مغايرين لليهود والنصارى فحسب يعني تدعو الله عز وجل ان لا يكون لا تكون من هؤلاء الذين منص اليهود والنصارى ف هذه المغايره لا تتعرض لغير اليهود
والنصارى من الكفار والفساق اي ان الايه تدل على القول لا تثبت المغايره بين المنعم عليهم وبقيه فرق الكفر وعلى هذا فانه لا يخرج من وصف الصراط المستقيم صراط بقيه فرق الكفر والفسوق
اما القول الثاني فان هؤلاء المنعم عليهم مغاير مغايرون لكل من استحق غضب الله او وصف بالضلال فالمنعم عليهم سالمون من هذين الوصفين سلامه مطلقه وعلى هذا القول فان جميع فرق الكفر والفسوق من اليهود والنصارى وغيرهم
مغايرون للمنعم عليهم ويخرج من وص من وصف الصراط المستقيم جميع طرق الكفر وال الفسوق اسباب هذا الاختلاف تعارض عموم اللفظين المغضوب عليهم
والضالين مع تخصيص الاحاديث النبويه وما نتج عن ذلك من وقوف الفريق الاول بما تحمله من في ظاهرها على معنى التخصيص وتجويز الفريق الثاني الزياده عليها بما يخالفه يخالفها اخذا بعموم اللفظ
وسبب الاختلاف كذلك الاختلاف في تصحيح هذه الاحاديث فمن المفسرين من قبيلها ومنهم من راى انها لا تسلم من ضعف وورد وورود الايات الكريمه تنسب الغضب الضلال الى اليهود والنصارى وايات اخرى
تنسبها الى الكفار عموما وا اعتقاد الفريق الاول تحقق الاجماع على تخصيص الايه باليهود والنصارى مما زاد تمسكهم بهذا الراي بينما غابت هذه الدعوه من كلام الفريق الثاني
فيعلم عدم اعتدادهم بهذا ولم يقفوا عندها فهذاك دليلهم حديث النبي عليه الصلاه والسلام والاجماع على هذا التخصيص الايه يعني محل اجماع
طيب مناقشه الاقوال وادلتها يعني النظر في هذه الايات التي ورد فيها ذكر المغضوب عليهم الضلال والى من نسب هذا هذان الوصفان بعد التامل في السياق والمحور الثاني وقفه مع الاحاديث التي
الشريفه التي وردت في وصف اليهود بالمغضوب عليهم والنصارى بالضالين من طريق من من حيث صحتها ومن حيث علاقتها بتفسير الايه محل نظر والمحور الثالث التحقق من دعوه الاجماع والمحور الث الرابع دلاله ذكر
الله بين الوصفين كم الوقت والله مشكله ان شاء الله نخلص بس ولا نختصر خلاص يعني وجع راس صح وجعنا لكم
راسكم اليوم بالاختلافات استغفر الله >> استغفر الله بارك الله فيك >> طيب نختصر هذا الاقوال يعني اقصد اظن فيه كفايه ان شاء الله
الاجماع يعني انعقدهم يقولون لا ينعقد ودلاله الالفاظ القول الراجح يعني ان ما قاله القول الاول هو الراجح والله اعلم وكذلك بعضهم يعني القول الثاني
كذلك قوي صراحه ليش؟ لانه من فيه عموم من استحق غضب الله او وصف الضلال من كان كافرا ولو كان منافقا او فاسقا يدخل في هذا الوصف يعني اما اليهود والنصارى فهم
له دخولا اوليا والله اعلم ف وفي هذا القول اعمال للحديث واعمال لدلاله الالفاظ الايات العامه التي وردت غير مغضوب عليهم والضالين هم الذين سلموا من الغضب والضلال ويستدل على هذا ب يعني
ادله كثيره ما علينا يعني ان شاء الله تطلعون
طيب حد اختصرنا ما قيل غير المغضوب عليهم ولا خلاص اعيده ان شاء الله سريعا ونختم يعني هذه غير المغضوب عليهم
الموضع الاختلاف المقصود بالمغضوب عليهم اختلف المفسرون في المقصود بالمغضوب عليهم على قولين المغضوب عليهم هم اليهود تمام وذكرنا الاقوال ومن وافقهم هذا يعني القول روي عن ابن عباس ووافقهم ابن جرير الطبري
و غيرهم من المفسرين كن عطيه وابو السعود الاولوسي والشنقيطي والقاسم كلهم يعني قالوا بهذا القول واستدلوا بادله كثيره لان هذه الايات جاءت في اليهود والنصارى
واستدلوا كذلك بحديث الذي اخرجه الامام احمد والترمذي غير مغضوب عليهم هم اليهود واستدلوا كذلك باجماع المفسرين من السلف وغيرهم على هذا القول ان نقل ان لا يوجد اختلاف في هذا الحرف في هذا التفسير
القول الثاني ان المقصود بالمغضوب عليهم مطلق المغضوب عليهم وانه لا يختص باليهود وممن قال بذلك الفخر الرازي وابن كثير وابن عاشور واستدلوا ان هذه الايه على عموم اللفظ وانه هو الاصل وورود الايات على غير اليهود بالغضب تمام
وما في الايات بتفسيرها بتفسيرها باليهود انما هو من قبيل المثال فكان من قبيل المثال فقط و يعني الخلاصه
القول الثاني لا يخرج عن القول الاول في الجمله لا يختلف لانه هو الاصل لكن رجحان القول الاول انه اطبق عليه عامه المفسرين تمام الاجماع واستدلاله بايات
صريحه الدلاله على انهم انهم اليهود هم المغضوب عليهم من الضالين والضالين هم النصارى استدلالاتهم باحاديث صحيحه تدل على ذلك وكذلك فصل الضالين بلا ل بقوله ولا
الضالين مما دل على تغير الطائفتين وقد اطبق اهل التفسير او ائمه التفسير من السلف يعني على هذا القول وبان المصير الى هذا التفسير النبوي متعين كما قاله
الشوكاني ان كل غضب ورد لعموم الكفار في ايات اخرى فقد ورد لليهودي على وجه الخصوص لكن ما ذهب اليه ابن كثير بن عاشور بتعميم الايه على كل حال فاحد الفريقين بجامع الاتحاد في العله فانه لا يعد قدحا في الاجماع بل هو
استنباط منهم ولا يختلف عن اصل القول الاول وبهذا يكون القول الاول هو القول الاول الراجح فاليهود هم المقصودون ويدخل فيهم من كان على شاكلتهم ممن اخطا في الاعمال الظاهره ويصدق عليهم
وصفهم فاليهود علموا الحق ولم يعملوا به والضالين كذلك بعضهم قال ان هم النصارى وهذا القول كذلك عن ابن مسعود وابن عباس
والطبري وغيره من المفسرين تمام و استدلوا كذلك باحاديث اللي مرت في نفس ال في نفس الادله التي تقدمت مع معنا في المغضوب عليهم
في سؤال او استفسار ان شاء الله يعني قد نكون اطينا سوره الفاتحه هذه المقارنه بين الاقوال والشاهد من هذا والمقصد من هذه المحاضرتين اللي كانت عن سوره الفاتحه كيف
طريقه العلماء كيف تحدد الخلاف والاقوال وما هي ادلتهم وكيف يردون وكيف يستنبطون ومحل النزاع واثر الخلاف وبالراجع بالاخير الراجح من هذا الاختلاف اليوم سامحونا طولنا عليكم
بالكلام لكن ان شاء الله في خير وفائده في شيء سؤال او استفسار >> واضح دكتور بارك الله فيك >> جزاكم الله خيرا دكتور
>> واياكم الله يفتح عليكم ويبارك فيكم لكن ايش رايكم نعمل لكم >> يعني ايش اسمه خطه بحث يعني تكليف عمل تمام او مشغولين عندكم اختبارات ولا
امتحانات ولا يعني اي شخص منكم يعني كل شخص يعمل عمل كيف يكتب في تكليف معين مثلا ياخذ ايه تمام من القران باي موضع ثم يعرضها علينا
يذكر موضع الاختلاف واقوال المفسرين في هذه الايه وادله هذا القول وادله هذا القول والاستدلال والدراسه والترجيح ثم تذكر تاخذ لي ايه واحده فقط او يعني ومو
ايه يعني فقره واحده هل انتم معي؟ >> نعم >> دكتور كما ترون >> ان شاء الله يعني تختارون صوره واحده >> صوره واحده او تختارون يعني جزء معين
لكن لا يكون في تعارض بينكم يعني كلكم يتكلم مثلا عن ايه واحده صعب الفاتحه خلاص اخذناها يا كيف الطريقه
تاخذون مثلا سوره ال النور او سوره الزمر وكل واحد ياخذ يعني مساله ويتكلم فيها
موضع الاختلاف واقوال المفسرين فيها لكن بدون تعارض نسقوا بينكم فلا يصح ان الانسان يعني يجيب لي بحث ويتعب وكل واحد يعني مجتمعين في هذه المساله الشاهد نريد نعرف كيف طريقه
وتناول هذا التكليف والبحث كيف يعني تذكر الاقوال وموضع الاختلاف واقوال المفسرين وادله المفسرين في هذه الايه هل في خلاف او ما في خلاف هل هذه التفاسير الاقوال كلها ترجع الى معنى اعم مثل ما تقدم معنا
في سوره الفاتحه مثل الصراط المستقيم كلها تدخل في العموم ان شاء ان شاء الله باذن الله >> في رساله يا حبثه دكتور لو اخبرت الامينه
من هذه الامينه يكتب في الواتساب ما ادري يعني الاخت المسؤوله تكتب في الواتساب بماذا التكليف لا تكليف هذا زياده نعمه وليس يعني عليه علامات ولا شيء لكن لكي نعرف كيف يعني هل استفدتم من هذه الماده
التفسير المقارن كيف تكتب يعني بحث وتميز في المجموعه طيب طيب سهل ان شاء الله لكن تختارون سوره اختار لكم سوره تريدون او مثلا سوره النور لكن تتفقونها
ان شاء الله ان شاء الله ابشر اللي يكتب الشيخ عمر ان شاء الله اختار لكم صوره ان شاء الله لكن كل واحد ياخذ ايه يسجل السنه بجانبها يبحث عنها
فتح الله عليكم ووفقنا الله واياكم لكل خير في شيء ولا نغلق المايك >> اللهم امين بارك الله فيك >> وفيكم بارك الله يحفظكم >> جزاكم الله خيرا دكتور >> جزاكم الله خيرا دكتور بارك >> واياكم اجمعين الله يحفظكم طبعا هذا البحث
ان شاء الله مو المحاضره الجايه الثلاثاء الجاي لا الثلاثاء اللي بعده يكون كل واحد نعطيه وقت يتكلم في هذا البحث اللي يعني بحثه
وكتبه ان شاء الله تعالى تقريبا تاريخ 20 يناير واحد شعبان تمام واحد شعبان نعطي كل شخص منكم الذي كتب يتكلم في هذه الايه او
المبحث واحيانا تكون كلمه يعني مثلا مثلا الموضع قول الله عز وجل في سوره خالون في سوره النور طيب مثلا كلمه واحده
ما هو المقصود بقوله عز وجل ولا تاخذكم بهما رافه في دين الله ما المقصود بدين الله تمام ف المفسرين فسروها بعده تفاسير فقالوا على ثلاث اقوال انها في حكم الله
تمام وبعضهم قالوا ا غير ذلك قالوا انها في دين الله في طاعه الله وشرعه وبعضهم قال ان هذا بس قولين تقريبا او ثلاثه ان الجمع بين القولين ان في حكم الله وطاعته جمعوا
بين القولين يتقدم ف الشاهد في هذه اللفظه تاتي لهبحث يكفي تقول والله مثلا اختلف اهل العلم في هذه الايه في المقصود الموضوع موضوع الاختلاف
تقول المقصود بدين الله ما هو اقوال المفسرين ذهب الفريق الاول هكذا والفريق الثاني هكذا واستدل الفريق الاول بهكذا وفقهم من اهل العلم من المفسرين تمام
ان شاء الله تعالى ارسل لكم ان شاء الله رساله في المجموعه باذن تعالى الله يفتح عليكم ويبارك فيكم >> بارك الله فيكم دكتور >> واياكم حفظكم الله ورعاكم
>> وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وجزاكم الله خيرا >> امين واياكم Что?
More Transcripts

Silber vor dem Abverkauf? Das erwartet Sie 2026 ⚠️
Privatinvestor TV
![بودكاست مُترجم لتحسين مهاره الاستماع والتحدث🎧✨ || مستوي 1 || Level 1 [A1-A2] ||Episode 2 ✨](https://i.ytimg.com/vi/eQ7GrhYDSX8/maxresdefault.jpg)
بودكاست مُترجم لتحسين مهاره الاستماع والتحدث🎧✨ || مستوي 1 || Level 1 [A1-A2] ||Episode 2 ✨
𝗟𝗲𝗮𝗿𝗻 𝗘𝗻𝗴𝗹𝗶𝘀𝗵 𝗘𝗮𝘀𝗶𝗹𝘆
![[산악린산악회] 강해지기 위해,,,아침 산행💪 | Solo leveling through winter hiking⛰️ | vievv by NARIN](https://i.ytimg.com/vi/sTTAMgUBTTY/maxresdefault.jpg)
[산악린산악회] 강해지기 위해,,,아침 산행💪 | Solo leveling through winter hiking⛰️ | vievv by NARIN
MEOVV
![[리무진서비스] EP.198 엔하이픈 제이크 | ENHYPEN JAKE | Sleep Tight, Like A Star, 거리에서, Young & Alive](https://i.ytimg.com/vi/310BeJgswro/maxresdefault.jpg)
[리무진서비스] EP.198 엔하이픈 제이크 | ENHYPEN JAKE | Sleep Tight, Like A Star, 거리에서, Young & Alive
KBS Kpop

Belajar Looker Studio - #01 Mengapa Visualisasi Data Diperlukan?
HaloTech Academy
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free